• الرئيسة
  • عن البرنامج
  • ترجمة الإمام البخاري
  • سند الرواية
  • حلقات البرنامج
  • سجل الزوار
  • مواقع مختارة

المجلس السادس والعشرون: باب فضل من قام رمضان (1)

بتاريخ 17 سبتمبر 2009 ضمن حلقات البرنامج

الانتقال إلى شرح كتاب صلاة التراويح من الجامع الصحيح وبدايته باب فضل من قام رمضان، بالحث على صلاة القيام، مع جمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على صلاة التراويح في المسجد على النحو الذي توارثته الأمة إلى عصرنا هذا، ثم التركيز على أمرين في هذا الجمع : الأول أن الأمة ترتقي بقدر اعتنائها بأئمة مساجدها، والثاني التنبيه إلى خطورة تربية الشباب على التشنج في مسائل البدع وأنها قضية يقاتل عليها، دون فهم غالباً لمعاني البدعة وتقسيماتها اللغوية والشرعية، وأنه تجري عليها الأحكام الفقهية الخمس، استناداً إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب – لما رأى نتيجة جمع الناس على صلاة التراويح –  نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ.

  • الحديث الأول عام في الحث على فضل قيام رمضان
  • أقل درجات قيام رمضان صلاة العشاء جماعة والوتر
  • بداية ترتيب صلاة التراويح جماعة على ما هو عليه حال الأمة اليوم
  • لماذا اختار سيدنا أبي بن كعب رضي الله عنه للقيام بالناس
  • يقدم في الفريضة الأكثر فقهاً وفي النافلة الأحسن قراءة
  • يقدم الإمام الراتب ولا يتقدم عليه أحد إلا بإذنه
  • إمام المسجد هو النور الذي يستضئ منه أهل الحي وتجتمع قلوبهم عليه
  • تدنت منزلة إمام المسجد لما اعتبرناها مجرد وظيفة
  • كيف تتدنى نظرة المجتمع إلى من يقوده إلى حضرة الله عز وجل
  • المقصود بالبدعة هنا الدلالات اللغوية من الإنشاء والاستحداث والإبداع لأمر كان غير موجود
  • تجري على البدعة الأحكام الخمس من الحلال والمندوب والمباح والمكروه والحرام
  • جمع الناس على القيام لها أصل عام في الحث على القيام وأصل خاص في فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام وأن تركه صلاتها في المسجد خشية الفرض
  • صلاة 30 ركعة في الليلة في الحرمين من البدع الحسنة
  • كثرة تداول كلمة بدعة هو في حد ذاته بدعة
  • نص البخاري صريح في قول وصف سيدنا عمر لجمع الناس في القيام بأنها بدعة حسنة
  • راجعوا مناسبة الحديث أولاً قبل التأويل والتطبيق
  • كل تعميم ورد في النصوص له مخصص في الغالب إذا ما اقتضي تخصيصه

* استمع للحلقة وأنت تتصفح [audio:http://media.alhabibali.com/media/mp3/bukhari/bukhari_ramadan_16_09_09.mp3]

نص البخاري

كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ

بَابُ فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ

- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِرَمَضَانَ مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ (وَالنَّاسُ) عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ قَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.

تخريج الأحاديث حسب السياق

  • مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ( أحمد 2/385(9001)
  • إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ( البخاري، بَابُ الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ وَالْمِنْبَرِ وَالْخَشَبِ)
  • صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ (أحمد 2/355(8650)
  • وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ،فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ،وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ( أحمد 4/126(17144)
  • مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ( مسلم،باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور)
  • فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ فقال: مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ(أحمد 4/357(19369)

* مشاهدة الحلقة – من هنا

* تحميل الحلقة – صوت وفيديو – من هنا

* المزيد من الدروس عبر الرابط من هنا

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك

اضغط هنا لإلغاء الرد.




(ملزم)

يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0

ترجمة الإمام البخاري

  • طبعات صحيح البخاري وشروحه
  • منهج البخاري في الجامع الصحيح
  • العناية بكتاب الجامع الصحيح
  • مكانة الإمام البخاري في رواية الحديث
  • النشأة وطلب علم الحديث

الحلقات

شاهد الحلقات
مكتبة التحميل

صفحة البرنامج في الفيس بوك

صفحة البرنامج في الفيس بوك
© 2012 مجالس البخاري