• الرئيسة
  • عن البرنامج
  • ترجمة الإمام البخاري
  • سند الرواية
  • حلقات البرنامج
  • سجل الزوار
  • مواقع مختارة

المجلس الثامن: باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام

بتاريخ 30 أغسطس 2009 ضمن حلقات البرنامج

بداية الحديث عن باب الوصال ونهي النبي الله عليه وآله وسلم عن الوصال رحمة بهم، وأن الوصال من الخصائص المفردة لرسول الله.

فأول فوائد الحديث أمر يتعلق بخصوصية الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه كان يواصل الصيام إلى اليوم الثاني والثالث والرابع فأراد الصحابة أن يقتدوا بحضرته في ذلك فنهاهم عن ذلك رحمة بهم. ومن ثم التأكيد على دلالات قوله صلى الله عليه وآله وسلم :”إني لست كهيئتكم” انتقالا ومعالجة لإشكالية خطيرة في زماننا وهي خطورة من وقفوا عند حدود البشرية فحجبوا عن أنوار خصوصية حبيبنا عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام، وأن محظور الشرك الأكبر غير قائم مادامت الصلاة قائمة فشغلنا الناس بالخوف من الشرك الأكبر وانشغلنا عن أثر انفتاح الدنيا عليهم.

فهل غالينا حقاً في محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام مع ربط الحديث دلالات الإيمان بمحبته أكثر من النفس والأهل والمال والولد والناس أجمعين؟ و من منا من أصبحت محبة رسول الله أحب إليه من نفسه ؟ فحب رسول الله لم يبلغ المطلوب بعد من القلوب فكيف نتحدث عن غلو فيه ومبالغة ؟ وأن من حرصه علينا دلنا على محبته عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام.

* استمع للحلقة وأنت تتصفح

وإذ يستندون-عن غير علم- إلى قوله صلى الله عليه وسلم:لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، نقول وهل يوجد في المسلمين من يقول ما قالته النصارى في المسيح بن مريم؟ وهل عرفنا قدر ومكانة رسول الله عند الله تعالى حتى يقال أننا قد غالينا في إبراز خصوصية حضرته؟ فأي مبالغة أكبر من قوله تعالى:” إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ” (الفتح:10) وقوله تعالى:” فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا( الطور:48) وأي مبالغة أكبر من قوله تعالى:” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ” ( الزمر : 53)؟

مع التنكيل فيما بقي من المجلس الثامن على خطورة انتقاء البعض وإفراد آيات عتاب النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن واتخاذها متكئاً لحجج البشرية، فآيات العتاب مظهر كمال عبوديته صلى الله عليه وسلم لربه، ولم يأت عتاب في القرآن إلا مقروناً بإجلال الحبيب عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام، وأن من يأخذون على الإمام البوصيري قوله في بردته

يا أكرَمَ الرُّسْلِ مالي مَنْ أَلُوذُ به … سِوَاكَ عندَ حلولِ الحادِثِ العَمِمِ

واهمون، إذ يقصد الإمام بالحادث العمم هنا يوم القيامة والشفاعة الأعظم لرسول الله عليه الصلاة والسلام، فحديث الشفاعة حديث صحيح بلغ حد التواتر، فإلى من يلوذ الناس يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إلا إلى مرفوع الرأس يوم تنخفض فيه الرؤوس.

ثم نصيحة أخيرة في أذن هؤلاء: غضبنا لاجتراء غير المسلمين على مقام الحبيب عليه الصلاة والسلام، فمن باب أولى ألا يصدر عنا نحن مثل هذا الاجتراء.

نص البخاري

بابُ الْوِصَالِ وَمَنْ قَالَ لَيْسَ فِي اللَّيْلِ صِيَامٌ

لِقَوْلِهِ تَعَالَى [ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ] وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ رَحْمَةً لَهُمْ وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُوَاصِلُوا قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ لَسْتُ (إِنِّي لَسْتُ) كَأَحَدٍ مِنْكُمْ (كَأَحَدِكُمْ) إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى أَوْ إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى
  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِ
  • حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدٌ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ فَقَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ رَحْمَةً لَهُمْ.

تخريج الأحاديث حسب السياق

  • إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ(أحمد 3/125(12287) 3/156(12620)
  • قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ( الكهف:110)
  • لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( البخاري، باب حب الرسول عليه الصلاة والسلام من الإيمان )
  • يَا رَسُولَ اللهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ  إِلاَّ مِنْ نَفْسِي( البخاري،بَابٌ كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
  • فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ
  • الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ( البخاري، بَابُ عَلَامَةِ حُبِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)
  • أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صَوْمٍ (صِيَامٍ) وَلَا صَدَقَةٍ وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ( البخاري، بَابُ عَلَامَةِ حُبِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)
  • وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ( البقرة:186)

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ (فَسأَلَهُ) لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُلْنَا لِثَابِتٍ لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَؤُلَاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءُوكَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللهِ (كَلَّمَ اللهَ) فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ (تُعْطَهُ) وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا لَهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ فَقَالَ هِيهْ فَحَدَّثْنَاهُ بِالْحَدِيثِ فَانْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ هِيهْ فَقُلْنَا لَهُ لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى هَذَا فَقَالَ لَقَدْ حَدَّثَنِي وَهُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا قُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ وَقَالَ خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا مَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ قَالَ ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَيَقُولُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ( صحيح البخاري، بَابُ كَلَامِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ)

* مشاهدة الحلقة – من هنا

* تحميل الحلقة – صوت وفيديو – من هنا

* المزيد من الدروس عبر الرابط من هنا

  • Share/Bookmark

عدد التعليقات 3

  1.   تهاني جاد الرب | يوم 8 سبتمبر, 2009 | الساعة 7:28 م  

    اولا كل سنة وانتم طيبيين ايها الشيخ الكريم والعاملون بالموقع وقناة المحور علي هذا الفيض الكريم اللذي ننهل منه يوميا واسال الله لي ولكم بخير الجزاء وهو القادر علي ذلك اشكركم جزيل الشكر واتمني المزيد والمداومة باذن الله تعالي

  2.   المجلس الثامن:باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام « شروح البخاري | يوم 31 أغسطس, 2009 | الساعة 9:28 ص  

    [...] في المجلس الخامس يستكمل الحبيب الحديث عن مسائل باب من مات وعليه صوم استناداً إلى قاعدة أن حقوق الله على المسامحة وحقوق الناس على المشاحة، وأن الميت مرتهن بدينه حتى يقضى عنه إذ امتنع الرسول عليه وآله عن الصلاة على ميت عليه، وآخرها مسألة هل يجوز للأجنبي القضاء عن الميت أم لا وما هي الشروط [...] [...]

  3.   زهرة الإسلام | يوم 30 أغسطس, 2009 | الساعة 4:13 م  

    بارك الله فيكم ونفعنا واياكم ووفقنا لما فيها خير الدنيا والآخرة.

شارك بتعليقاتك

اضغط هنا لإلغاء الرد.




(ملزم)

يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0

ترجمة الإمام البخاري

  • طبعات صحيح البخاري وشروحه
  • منهج البخاري في الجامع الصحيح
  • العناية بكتاب الجامع الصحيح
  • مكانة الإمام البخاري في رواية الحديث
  • النشأة وطلب علم الحديث

الحلقات

شاهد الحلقات
مكتبة التحميل

صفحة البرنامج في الفيس بوك

صفحة البرنامج في الفيس بوك
© 2010 مجالس البخاري