<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجالس البخاري &#187; ترجمة الإمام البخاري</title>
	<atom:link href="https://www.bukhari.tv/category/bukhari/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.bukhari.tv</link>
	<description>سلسلة من مجالس البخاري يقدمّها الحبيب علي الجفري</description>
	<lastBuildDate>Thu, 12 Sep 2013 08:35:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.5.2</generator>
		<item>
		<title>طبعات صحيح البخاري وشروحه</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/bukhari/prints/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/bukhari/prints/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2009 09:55:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>MAhmed</dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة الإمام البخاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=288</guid>
		<description><![CDATA[طبعات الجامع الصحيح أو صحيح البخاري الطبعة اليونينية أو السلطانية : حتى الجزء الرابع ، حتى الجزء التاسع الطبعة السلفية الطبعات القديمة : طبعة بريل 1864 المجلد الأول &#8211; المجلد الثاني &#8211; المجلد الرابع طبعة باريس 1903 المجلد الأول &#8211; المجلد الثاني &#8211; المجلد الثالث &#8211; المجلد الرابع شروح الجامع الصحيح فتح الباري بشرح صحيح [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">طبعات الجامع الصحيح أو صحيح البخاري</h3>
<ol>
<li>الطبعة اليونينية أو السلطانية : <a href="http://www.archive.org/details/jsnum" target="_blank">حتى الجزء الرابع </a>، حتى <a href="http://www.archive.org/details/jsnum2" target="_blank">الجزء التاسع</a></li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/sahihboukharisoultania" target="_blank">الطبعة السلفية</a></li>
<li>الطبعات القديمة :
<ul>
<li>طبعة بريل 1864 <a href="http://www.archive.org/details/lerecueildestra03buhgoog" target="_blank">المجلد الأول </a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/lerecueildestra00buhgoog" target="_blank">المجلد الثاني </a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/lerecueildestra01buhgoog" target="_blank">المجلد الرابع</a></li>
<li>طبعة باريس 1903 <a href="http://www.archive.org/details/lestraditionsisl01muamuoft" target="_blank">المجلد الأول </a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/lestraditionsisl02muamuoft" target="_blank">المجلد الثاني</a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/lestraditionsisl03muamuoft" target="_blank">المجلد الثالث </a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/lestraditionsisl04muamuof" target="_blank">المجلد الرابع </a></li>
</ul>
</li>
</ol>
<h3 dir="rtl">شروح الجامع الصحيح</h3>
<ol>
<li>فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 852هـ).
<ul>
<li>المطبعة الأميرية ببولاق 1301هـ  : <a href="http://www.archive.org/details/fath-bari_bulak_01" target="_blank">المجلد الأول</a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/fath-bari_bulak_02" target="_blank">المجلد الثاني </a> &#8211; <a href="http://www.archive.org/details/fath-bari_bulak_04" target="_blank">المجلد الرابع </a>- <a href="http://www.archive.org/details/fath-bari_bulak_05" target="_blank">المجلد الخامس </a>- <a href="http://www.archive.org/details/fath-bari_bulak_13" target="_blank">المجلد الثالث عشر </a></li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/ibnhajarmarifa     " target="_blank">طبعة دار المعرفة ببيروت</a></li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/abdelkadershaithamed    " target="_blank">طبعة بتحقيق عبد القادر شيبة الحمد</a></li>
</ul>
</li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/ibnbatal" target="_blank">شرح صحيح البخاري </a>لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال القرطبي</li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/boukhari" target="_blank">فتح الباري شرح صحيح البخاري </a>لابن رجب الحنبلي</li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/omdetEkarih" target="_blank">عمدة القاري شرح صحيح البخاري </a> للإمام العلامة بدر الدين  أبي محمد محمود بن أحمد العيني ( 855هـ ).</li>
<li><a href="http://www.archive.org/details/Irshad-Sari-1859" target="_blank">إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري </a> للعلامة القسطلاني</li>
<li>رجال صحيح البخاري المسمى <a href="http://www.archive.org/details/Hassouni_505" target="_blank">الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد </a>الذين أخرج لهم البخاري في جامعه  للإمام أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري الكلاباذي</li>
</ol>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/bukhari/prints/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهج البخاري في الجامع الصحيح</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/bukhari/method/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/bukhari/method/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Aug 2009 05:58:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة الإمام البخاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=158</guid>
		<description><![CDATA[قال الإمام البخاري رحمه الله – كما في هدي الساري مقدمة فتح الباري &#8211; ما كتبت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين، وخرجت الصحيح من ستمائة ألف حديث، وروى الإسماعيلي عنه أنه قال لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر، لأنه لو أخرج كل صحيح عنده [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الإمام البخاري رحمه الله – كما في هدي الساري مقدمة فتح الباري &#8211; ما كتبت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين، وخرجت الصحيح من ستمائة ألف حديث، وروى الإسماعيلي عنه أنه قال لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر، لأنه لو أخرج كل صحيح عنده لجمع في الباب الواحد حديث جماعة من الصحابة ولذكر طريق كل واحد منهم إذا صحت فيصير كتاباً كبيراً جداً، ولهذا قال:ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحيح حتى لا يطول.</p>
<p>وقال أبو جعفر محمود بن عمرو العقيلي لما ألف البخاري كتاب الصحيح عرضه على أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهم فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث، وقال العقيلي: والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة.ولهذا تقرر أنه التزم فيه الصحة وأنه لا يورد فيه إلا حديثا صحيحا هذا أصل موضوعه وهو مستفاد من تسميته إياه &#8220;الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه&#8221;.</p>
<p>لكن لم يكن مقصود الإمام البخاري رحمه الله الاقتصار على الأحاديث فقط، بل مراده الاستنباط منها والاستدلال لأبواب أرادها، ولهذا يقولون- عن حق- فقه البخاري في تراجم أبوابه، ولهذا المعنى أخلى كثيراً من الأبواب عن إسناد الحديث واقتصر فيه على قوله: &#8220;فيه فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم&#8221; أو نحو ذلك وقد يذكر المتن بغير إسناد، وقد يورده معلقاً، وإنما يفعل هذا لأنه أراد الاحتجاج للمسألة التي ترجم لها وأشار إلى الحديث لكونه معلوماً، وقد يكون مما تقدم وربما تقدم قريباً، ويقع في كثير من أبوابه الأحاديث الكثيرة وفي بعضها ما فيه حديث واحد وفي بعضها ما فيه آية من كتاب الله وبعضها لا شيء فيه البتة.</p>
<p>ويقول الإمام ابن حجر رحمه الله تعالى في هدي الساري، أن البخاري فيما يورده من تراجم الأبواب على أطوار:</p>
<ul>
<li>إن وجد حديثاً يناسب ذلك الباب ولو على وجه خفي ووافق شرطه أورده فيه بالصيغة التي جعلها مصطلحة لموضوع كتابه وهي حدثنا وما قام مقام ذلك والعنعنة بشرطها عنده.</li>
<li>وإن لم يجد فيه إلا حديثاً لا يوافق شرطه مع صلاحيته للحجة كتبه في الباب مغايراً للصيغة التي يسوق بها ما هو من شرطه ومن ثمة أورد التعاليق .</li>
<li>وإن لم يجد فيه حديثاً صحيحاً لا على شرطه ولا على شرط غيره وكان بما يستأنس به وقدمه قوم على القياس استعمل لفظ ذلك الحديث أو معناه ترجمة باب ثم أورد في ذلك إما آية من كتاب الله تشهد له أو حديثا يؤيد عموم ما دل عليه ذلك الخبر، وعلى هذا فالأحاديث التي فيه على ثلاثة أقسام.</li>
</ul>
<h3>شرط الإمام البخاري في الصحيح</h3>
<p>شرط البخاري أن يخرج الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع وإن كان للصحابي راويان فصاعدا فحسن وإن لم يكن إلا راو واحد وصح الطريق إليه كفى.</p>
<p>ويضربون مثلاً لذلك بأن أصحاب الزهري على خمس طبقات ولكل طبقة منها مزية على التي تليها فمن كان في الطبقة الأولى فهو الغاية في الصحة وهو مقصد البخاري والطبقة الثانية شاركت الأولى في التثبت إلا أن الأولى جمعت بين الحفظ والإتقان وبين طول الملازمة للزهري حتى كان فيهم من يزامله في السفر ويلازمه في الحضر والطبقة الثانية لم تلازم الزهري إلا مدة يسيرة فلم تمارس حديثه فكانوا في الإتقان دون الأولى وهم شرط مسلم.</p>
<p>ثم مثل الطبقة الأولى بيونس بن يزيد وعقيل بن خالد الأيليين ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والثانية بالأوزاعي والليث بن سعد وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وابن أبي ذئب، والطبقة الثالثة نحو جعفر بن برقان وسفيان بن حسين وإسحاق بن يحيى الكلبي والرابعة نحو زمعة بن صالح ومعاوية بن يحيى الصدفي والمثنى بن الصباح والخامسة نحو عبد القدوس بن حبيب والحكم بن عبد الله الأيلي ومحمد بن سعيد المصلوب.</p>
<p>فأما الطبقة الأولى فهم شرط البخاري وقد يخرج من حديث أهل الطبقة الثانية ما يعتمده من غير استيعاب وأما مسلم فيخرج أحاديث الطبقتين على سبيل الاستيعاب ويخرج أحاديث أهل الطبقة الثالثة على النحو الذي يصنعه البخاري في الثانية وأما الرابعة والخامسة فلا يعرجان عليهما،وأكثر ما يخرج البخاري حديث الطبقة الثانية تعليقاً وربما أخرج اليسير من حديث الطبقة الثالثة تعليقاً أيضاً.</p>
<p>وهذا المثال الذي ذكرناه هو في حق المكثرين فيقاس على هذا أصحاب نافع وأصحاب الأعمش وأصحاب قتادة وغيرهم فأما غير المكثرين فإنما اعتمد الشيخان في تخريج أحاديثهم على الثقة والعدالة وقلة الخطأ لكن منهم من قوي الاعتماد عليه فأخرجا ما تفرد به كيحيى بن سعيد الأنصاري ومنهم من لم يقو الاعتماد عليه فأخرجا له ما شاركه فيه غيره وهو الأكثر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/bukhari/method/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العناية بكتاب الجامع الصحيح</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/bukhari/care/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/bukhari/care/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Aug 2009 12:16:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة الإمام البخاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=133</guid>
		<description><![CDATA[لم يحظَ كتاب بعد كتاب الله من العناية ما حظيه صحيح البخاري، وكانت هذه العناية جهوداً علمية دقيقة في خدمة هذا الكتاب، فقد انتقل إلينا صحيح البخاري من مؤلفه إلى عصرنا عبر أيد علمية أمينة : سماعاً أو إجازة، أو مناولة، وميزوا بين الروايات المختلفة والنسخ وما بينها من فروق معزوة إلى أصحابها، وهذه الاختلافات [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يحظَ كتاب بعد كتاب الله من العناية ما حظيه صحيح البخاري، وكانت هذه العناية جهوداً علمية دقيقة في خدمة هذا الكتاب، فقد انتقل إلينا صحيح البخاري من مؤلفه إلى عصرنا عبر أيد علمية أمينة : سماعاً أو إجازة، أو مناولة، وميزوا بين الروايات المختلفة والنسخ وما بينها من فروق معزوة إلى أصحابها، وهذه الاختلافات سببها اختلاف الأوقات التي يسمع فيها تلاميذ البخاري منه، أو لبعض أخطاء النساخ وأشهر هذه الروايات هي :</p>
<ol>
<li>رواية أبي ذر عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي الحافظ.</li>
<li>رواية ابن السكن : أبو علي سعيد بن عثمان الحافظ</li>
<li>رواية الأصيلي : أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي</li>
<li>رواية النسفي : أبو إسحاق إبراهيم بن معقل النسفي</li>
</ol>
<p>والروايات الثلاث الأولى كلها عن طريق الفربري، أما الرواية الرابعة فهي للنسفي عن البخاري، وقد سمع بعضه، وأجاز له من أول كتاب الأحكام إلى آخر الكتاب.</p>
<p>ولقد اهتم العلماء بضبط هذه الروايات وتحريرها، وممن قام بهذا العمل الحافظ شرف الدين علي بن محمد بن عبد الله اليونينيعندما قام  بضبط رواية البخاري وقابل أصله بأصل مسموع على الحافظ أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وبأصل أبي القاسم بن عساكر، وبأصل مسموع على أبي الوقت، وقد حضر معه في هذه المقابلة الإمام النحوي جمال الدين بن مالك، فكان إذا مر بلفظ يظهر أنه مخالف لقوانين العربية المشهورة، قال لليونيني، هل الرواية فيه كذلك ؟ فإن أجابه بأنه ثابت في الرواية شرع ابن مالك في توجيهها، وجمع هذه التوجيهات في كتاب سماه &#8220;شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح &#8221; وهو مطبوع. ولم يقصد اليونيني أن يرجع بهذه المقابلة ما هو ثابت في الأصول، ويخرج منها صورة مختارة – في نظره – لصحيح البخاري، وإنما قصد أن يجمع تلك الروايات كلها في صعيد واحد، تيسيراً لمن يريد الانتفاع بها من العلماء، وإغناء له عن التنقيب عليها في مختلف المظان. وقد استعان بالرموز في الإشارة إلى اختلاف النسخ، حيث اختار من بعض حروف الهجاء علامات يضعها على مواطن الخلاف، وبذلك ضبط رواياتهم مجتمعة بأخصر طريق، وحرر ألفاظ الكتاب على نحو ما هو ثابت عند أصحاب الأصول الأربعة التي قابل عليها أصله.</p>
<p>والنص المطبوع الآن هو نسخة اليونيني هذه وهي أصح طبعات صحيح البخاري، مع مقارنة ببعض النسخ، وقد أرسل هذه الأصل إلى السلطان عبد الحميد لينشر في مصر، وقد طبع في مطبقة بولاق ، ولهذا سميت بالنسخة السلطانية كذلك.</p>
<p>وقد اهتم علماء آخرون بشرح صحيح البخاري ومن أبرز من قام بهذا العمل، الإمام أحمد بن محمد الخطابي (ت 386هـ)، ومحمد بن يوسف الكرماني (ت 788هـ) في كتابه &#8221; الكواكب الدراري &#8221; وهو مطبوع، ومنهم (ص 60) الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) في كتابه &#8221; فتح الباري &#8221; ومحمود بن أحمد العيني (ت 855هـ) في كتابه &#8221; عمدة القاري &#8220;، وأحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت 923هـ) في كتابه &#8221; إرشاد الساري &#8221; ، وقد ذكر فؤاد سزكين في كتابه &#8221; تاريخ التراث العربي &#8221; (56) شرحاً. للجامع الصحيح، بعضها مخطوط وبعضها قد طبع عدة مرات كالكتب السابقة.</p>
<p>كما انصرفت عناية بعض العلماء إلى ضبط أسماء الرواة الوارد ذكرهم في الجامع الصحيح، والكلام عليهم جرحاً وتعديلاً. وقد أثمرت هذه الجهود كتباً كثيرة في هذا المجال أذكر منها ما يلي :</p>
<ol>
<li>أسامي من روى عنهم البخاري : لعبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني(ت 365هـ).</li>
<li>الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد لأبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي (ت 398هـ).</li>
<li>ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم. للدارقطني<sup>(</sup>(ت 385هـ). طبع بتحقيق بوران الصناري، وكمال يوسف الحوت، بمؤسسة الكتب الثقافية – بيروت لبنان.</li>
<li>تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد منهما، (ص 61) لأبي عبد الله الحاكمالنيسابوري (ت 405هـ)، طبع بتحقيق كمال يوسف الحوت، بمؤسسة الكتب الثقافية – بيروت لبنان.</li>
<li>تقيد المهمل وتميز المشكل : لأبي علي الغساني الجياني(ت 409هـ).</li>
<li>الجمع بين رجال الصحيحين، لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسيالمعروف بابن القيسراني (ت 507هـ) وقد طبع في الهند، وتولت طباعته دائرة المعارف العثمانية سنة 1323هـ.</li>
<li>المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم لمحمد بن إسماعيل بن خلفون(ت 636هـ) وهو مخطوط.</li>
<li>رجال البخاري ومسلم لأحمد بن موسى الهكاري(ت 763هـ).</li>
<li>قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين لعبد الغني البحراني(ت 1174هـ) وهو مطبوع.</li>
</ol>
<p>( نقلاً عن كتاب أبو بكر كافي، منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها ( من خلال الجامع الصحيح) ، بيروت:دار ابن حزم، 2000)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/bukhari/care/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكانة الإمام البخاري في رواية الحديث</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/bukhari/position/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/bukhari/position/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 06:00:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة الإمام البخاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=118</guid>
		<description><![CDATA[َقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ الوَرَّاقُ: سَمِعْتُ حَاشِدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ وَآخَرَ يَقُوْلاَنِ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ يَخْتلِفُ مَعَنَا إِلَى مَشَايِخِ البَصْرَةِ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلاَ يَكْتُبُ، حَتَّى أَتَى عَلَى ذَلِكَ أَيَّامٍ، فكنَّا نَقُوْل لَهُ: إِنَّك تختلفُ معنَا ولاَ تَكْتُبُ، فَمَا تصنَعُ؟ فَقَالَ لَنَا يَوْماً بَعْد ستَّةَ عشرَ يَوْماً: إِنَّكمَا قَدْ أَكْثَرْتُمَا عَلَيَّ وَأَلْححتُمَا، فَاعْرِضَا عَلَيَّ [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>َقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ الوَرَّاقُ: سَمِعْتُ حَاشِدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ وَآخَرَ يَقُوْلاَنِ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ يَخْتلِفُ مَعَنَا إِلَى مَشَايِخِ البَصْرَةِ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلاَ يَكْتُبُ، حَتَّى أَتَى عَلَى ذَلِكَ أَيَّامٍ، فكنَّا نَقُوْل لَهُ: إِنَّك تختلفُ معنَا ولاَ تَكْتُبُ، فَمَا تصنَعُ؟ فَقَالَ لَنَا يَوْماً بَعْد ستَّةَ عشرَ يَوْماً: إِنَّكمَا قَدْ أَكْثَرْتُمَا عَلَيَّ وَأَلْححتُمَا، فَاعْرِضَا عَلَيَّ مَا كَتَبْتُمَا. فَأَخْرجْنَا إِلَيْهِ مَا كَانَ عِنْدنَا، فَزَادَ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ أَلفِ حَدِيْثٍ، فَقرأَهَا كُلَّهَا عَنْ ظَهرِ القَلْبِ، حَتَّى جَعَلنَا نُحْكِمُ  كُتُبَنَا مِنْ حِفْظِهِ. ثُمَّ قَالَ: َتَرَوْنَ أَنِّي أَختلِفُ هَدْراً، وَأُضَيِّعُ أَيَّامِي؟! فَعَرفْنَا أَنَّهُ لاَ يتقدَّمُهُ أَحَدٌ .</p>
<p>وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ: سَمِعْتُ عِدَّةَ مَشَايِخٍ يحكُوْن أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، فسَمِعَ بِهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ، فَاجْتَمَعُوا وَعَمَدُوا إِلَى مائَةِ حَدِيْثٍ، فَقلبُوا مُتونهَا وَأَسَانِيْدَهَا، وَجَعَلُوا مَتْنَ هَذَا الإِسْنَادِ هَذَا، وَإِسْنَادَ هَذَا المَتْنِ هَذَا، وَدفعُوا إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ عَشْرَةَ أَحَادِيْثَ ليُلْقُوهَا عَلَى البُخَارِيِّ فِي المَجْلِسِ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وَانتَدبَ أَحَدُهُم، فَسَأَلَ البُخَارِيَّ عَنْ حَدِيْثٍ مِنْ عَشَرتِهِ، فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ.وَسَأَلَهُ عَنْ آخر، فَقَالَ: لاَ أَعرِفُهُ.وَكَذَلِكَ حَتَّى فرغَ مِنْ عشرتِهِ.فَكَانَ الفقهَاءُ يَلْتَفِتُ بَعْضهُم إِلَى بَعْضٍ، وَيَقُوْلُوْنَ: الرَّجُلَ فَهِمَ. وَمَنْ كَانَ لاَ يَدْرِي قضَى عَلَى البُخَارِيِّ بِالعجزِ، ثُمَّ انتدبَ آخرُ، فَفَعَلَ كَمَا فعلَ الأَوَّلُ.وَالبُخَارِيُّ يَقُوْلُ: لاَ أَعرِفُهُ. ثُمَّ الثَّالِثَ وَإِلَى تمَام العشرَةِ أَنفسٍ، وَهُوَ لاَ يزيدُهُم عَلَى: لاَ أَعرِفُهُ.فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُم قَدْ فرغُوا، التفتَ إِلَى الأَوَّلِ مِنْهُم، فَقَالَ: أَمَّا حَدِيْثُكَ الأَوَّلُ فكذَا، وَالثَّانِي كَذَا، وَالثَّالِثُ كَذَا إِلَى العشرَةِ، فردَّ كُلَّ متنٍ إِلَى إِسْنَادِهِ. وَفعلَ بِالآخرينَ مِثْلَ ذَلِكَ. فَأَقَرَّ لَهُ النَّاسُ بِالحِفْظِ.فَكَانَ ابْنُ صَاعِدٍ إِذَا ذكرَهُ يَقُوْلُ: الكبشُ النَّطَّاحُ.</p>
<p>وعنُ يُوْسُفَ بنَ مُوْسَى المَرْوَرُّوْذِيَّ قال: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ فِي جَامِعِهَا، إِذْ سَمِعْتُ مُنَادِيّاً يُنَادِي: يَا أَهْلَ العِلْمِ، قَدْ قَدِمَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ، فَقَامُوا فِي طلبِهِ، وَكُنْتُ مَعَهُم، فرأَينَا رَجُلاً شَابّاً، يُصَلِّي خَلْفَ الأُسْطُوَانَةِ.فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ، أَحَدقُوا بِهِ، وَسأَلُوهُ أَنْ يَعْقِدَ لَهُم مَجْلِسَ الإِملاَءِ، فَأَجَابهُم.فَلَمَّا كَانَ الغدُ اجْتَمَعَ قَرِيْبٌ مِنْ كَذَا كَذَا أَلفٍ فَجَلَسَ لِلإِملاَءِ وَقَالَ: يَا أَهْلَ البَصْرَةِ، أَنَا شَابٌّ وَقَدْ سَأَلْتُمونِي أَنْ أُحدِّثَكُم، وَسأُحدِّثكُم بأَحَادِيْثَ عَنْ أَهْلِ بلدِكُم تَسْتفيدُوْنَ الكُلَّ  .ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بنِ جَبَلَةَ بنِ أَبِي رَوَّاد بلدِيُّكُم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُوْرٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ.ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ هَذَا عِنْدكُم، إِنَّ مَا عِنْدكُم عَنْ غَيْرِ مَنْصُوْرٍ، عَنْ سَالِمٍ. وَأَملَى مَجْلِساً عَلَى هَذَا النَّسَقِ يَقُوْلُ فِي كُلِّ حَدِيْثٍ: رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الحَدِيْثِ عندَكُم كَذَا، فَأَمَّا مِنْ رِوَايَةِ فُلاَنٍ، فَلَيْسَ عندَكُم، أَوْ كَلاَماً هَذَا مَعْنَاهُ .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/bukhari/position/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النشأة وطلب علم الحديث</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/bukhari/bio/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/bukhari/bio/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 05:57:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة الإمام البخاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=115</guid>
		<description><![CDATA[هو أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ المُغِيْرَةِ بنِ بَرْدِزْبَه وَهِيَ لَفْظَةٌ بخَارِيَّةٌ، معنَاهَا الزرَّاعُ، وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وبَالسَّندِ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ أَمرِكَ؟ قَالَ: أُلْهِمْتُ حِفْظَ الحَدِيْثِ وَأَنَا فِي الكُتَّابِ. فَقُلْتُ: كم كَانَ سِنُّكَ؟ فَقَالَ: عشرُ سِنِيْنَ، [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هو أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ المُغِيْرَةِ بنِ بَرْدِزْبَه وَهِيَ لَفْظَةٌ بخَارِيَّةٌ، معنَاهَا الزرَّاعُ، وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.</p>
<p>وبَالسَّندِ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ أَمرِكَ؟ قَالَ: أُلْهِمْتُ حِفْظَ الحَدِيْثِ وَأَنَا فِي الكُتَّابِ. فَقُلْتُ: كم كَانَ سِنُّكَ؟ فَقَالَ: عشرُ سِنِيْنَ، أَوْ أَقَلّ، ثُمَّ خرجْتُ مِنَ الكُتَّابِ بَعْد العشرِ، فَجَعَلْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الدَّاخلِيِّ وَغَيْرِهِ، فَقَالَ يَوْماً فِيْمَا كَانَ يَقْرَأُ لِلنَّاسِ: سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ لَمْ يَرْوِ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، فَانْتَهَرنِي، فَقُلْتُ لَهُ: ارْجِعْ إِلَى الأَصْلِ فَدَخَلَ فنظَرَ فِيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِي: كَيْفَ هُوَ يَا غُلاَمُ؟ قُلْتُ: هُوَ الزُّبَيْرُ بنُ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، فَأَخَذَ القلمَ مِنِّي، وَأَحْكَمَ كِتَابَهُ، وَقَالَ: صدقْتَ. فَقِيْلَ لِلْبُخَارِيِّ: ابْنُ كَمْ كُنْتَ حِيْنَ رددتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمَّا طَعَنْتُ فِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، كُنْتُ قَدْ حفظتُ كتبَ ابْنِ المُبَارَكِ وَوَكِيْعٍ، وَعرفتُ كَلاَمَ هَؤُلاَءِ ، ثُمَّ خرجْتُ مَعَ أُمِّي وَأَخِي أَحْمَدَ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا حَجَجْتُ رَجَعَ أَخِي بِهَا! وَتخلَّفْتُ فِي طلبِ الحَدِيْثِ.</p>
<p>وعن عدد أشياخ الإمام البخاري ممن أخذ عنهم الحديث قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ بلخَ، فَسَأَلونِي أَنْ أُمْلِيَ عَلَيْهِم لِكُلِّ مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيْثاً، فَأَمليتُ أَلفَ حَدِيْثٍ لأَلفِ رَجُلٍ ممَّن كَتَبْتُ عَنْهُم. قَالَ:وَسَمِعْتُهُ قَبْلَ مَوْته بشهرٍ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلفٍ وَثَمَانِيْنَ رَجُلاً، لَيْسَ فِيْهِم إِلاَّ صَاحِب حَدِيْثٍ، كَانُوا يَقُوْلُوْنَ: الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعملٌ، يَزِيْدُ وَينقصُ.</p>
<p>ورَوَى عَنْهُ خلقٌ كَثِيْرٌ، و يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرَبْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: سَمِعَ كِتَابَ (الصَّحِيْحِ) لِمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ تِسْعُوْنَ أَلفَ رَجُلٍ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ يَرْوِيْهِ غَيْرِي، ويروى أَنَّ البُخَارِيَّ قَالَ: أَخرجتُ هَذَا الكِتَابَ مِنْ زُهَاءِ سِتِّ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ،ومَا وضعتُ فِي كِتَابِي (الصَّحِيْحِ) حَدِيْثاً إِلاَّ اغتسلتُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، و مَا أَدخلتُ فِي هَذَا الكِتَابِ إِلاَّ مَا صَحَّ، وَتركتُ مِنَ الصِّحَاحِ كِي لاَ يطولَ الكِتَابُ.</p>
<p>وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ الوَرَّاقُ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، إِذَا كُنْتُ مَعَهُ فِي سفرٍ، يَجْمَعُنَا بَيْتٌ وَاحِدٌ إِلاَّ فِي القيظِ أَحْيَاناً، فَكُنْتُ أَرَاهُ يقومُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ مرَّة إِلَى عِشْرِيْنَ مرَّة، فِي كُلِّ ذَلِكَ يَأْخُذُ القَدَّاحَةَ، فيُورِي نَاراً، وَيُسْرِجُ، ثُمَّ يُخرجُ أَحَادِيْثَ، فيُعلِّمُ عَلَيْهَا .</p>
<p>وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ عَبْدَ القُدّوسِ بنَ هَمَّامٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ عِدَّةً مِنَ المَشَايِخِ، يَقُوْلُوْنَ: حَوَّلَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ ترَاجِمَ جَامِعِهِ بَيْنَ قَبْرِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمِنْبَرِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي لِكُلِّ تَرْجَمَةٍ رَكْعَتَيْنِ ، وقال سَمِعْتُ البُخَارِيَّ يَقُوْلُ: صنّفْتُ (الصَّحِيْحَ) فِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَعَلتُهُ حُجَّةً فِيْمَا بَيْنِي وَبَيْنَ الله تَعَالَى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/bukhari/bio/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
