<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجالس البخاري &#187; إدارة الموقع</title>
	<atom:link href="https://www.bukhari.tv/author/admin/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.bukhari.tv</link>
	<description>سلسلة من مجالس البخاري يقدمّها الحبيب علي الجفري</description>
	<lastBuildDate>Thu, 12 Sep 2013 08:35:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.5.2</generator>
		<item>
		<title>ختام مجالس البخاري</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/news/summary/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/news/summary/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2009 05:10:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار وتحديثات]]></category>
		<category><![CDATA[مميز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=367</guid>
		<description><![CDATA[سلسلة من مجالس البخاري يستكمل بها الحبيب علي الجفري شرح كتب الصوم والتراويح وفضل ليلة القدر من الجامع الصحيح بالسند المتصل إلى إمام المحدثين محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله ابتداء من بَابٌ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ وإلى بَابُ تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><a href="/episodes/1/">المجلس الأول</a></h2>
<h3>بَابٌ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ</h3>
<p>قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ : نَسَخَتْهَا &#8220;شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ،يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ&#8221;</p>
<p>وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَزَلَ رَمَضَانُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مَنْ أَطْعَمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا تَرَكَ الصَّوْمَ مِمَّنْ يُطِيقُهُ وَرُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَنَسَخَتْهَا &#8221; وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ&#8221; فَأُمِرُوا بِالصَّوْمِ</p>
<p>حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَرَأَ &#8220;: فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ &#8221; قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/2/">المجلس الثاني</a></h2>
<h3>بَابٌ مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ</h3>
<p>وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرَّقَ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ&#8221; وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي صَوْمِ الْعَشْرِ : لَا يَصْلُحُ حَتَّى يَبْدَأَ بِرَمَضَانَ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا فَرَّطَ حَتَّى جَاءَ رَمَضَانُ آخَرُ يَصُومُهُمَا وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ طَعَامًا ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ يُطْعِمُ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهُ الْإِطْعَامَ إِنَّمَا قَالَ :&#8221;فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ&#8221;.</p>
<p>- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ : كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ قَالَ يَحْيَى الشُّغْلُ مِنَ النَّبِيِّ أَوْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/3/">المجلس الثالث</a></h2>
<h3>بَابُ الْحَائِضِ تَتْرُكُ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ</h3>
<p>وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ إِنَّ السُّنَنَ وَوُجُوهَ الْحَقِّ لَتَأْتِي كَثِيرًا عَلَى خِلَافِ الرَّأْيِ فَمَا يَجِدُ الْمُسْلِمُونَ بُدًّا مِنِ اتِّبَاعِهَا مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدٌ عَنْ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ فَذَلِكَ نُقْصَانُ دِينِهَا</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/4/">المجلس الرابع</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ</h3>
<p>وَقَالَ الْحَسَنُ إِنْ صَامَ عَنْهُ ثَلَاثُونَ رَجُلًا يَوْمًا وَاحِدًا جَازَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ * تَابَعَهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرٍو وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى * قَالَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ الْحَكَمُ وَسَلَمَةُ وَنَحْنُ جَمِيعًا جُلُوسٌ حِينَ حَدَّثَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَا سَمِعْنَا مُجَاهِدًا يَذْكُرُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمِ وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ * وَقَالَ يَحْيَى وَأَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ * وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ نَذْرٍ * وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/5/">المجلس الخامس</a></h2>
<h3>بَابٌ مَتَى يَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ</h3>
<p style="text-align: right;">وَأَفْطَرَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ حِينَ غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ</p>
<p>– حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمَّا غَرَبَتِ  الشَّمْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ يَا فُلَانُ قُمْ فَاجْدَحْ لَنَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/6/">المجلس السادس</a></h2>
<h3>بَابُ تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَصَامَ حَتَّى أَمْسَى قَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي قَالَ لَوِ انْتَظَرْتَ حَتَّى تُمْسِيَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي إِذَا رَأَيْتَ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/7/">المجلس السابع</a></h2>
<h3>بَابٌ إِذَا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ</h3>
<p>حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قِيلَ لِهِشَامٍ فَأُمِرُوا بِالْقَضَاءِ قَالَ بُدٌّ  مِنْ قَضَاءٍ وَقَالَ مَعْمَرٌ سَمِعْتُ هِشَامًا لَا أَدْرِي أَقَضَوْا أَمْ لَا</p>
<h3>بَابُ صَوْمِ الصِّبْيَانِ</h3>
<p>وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِنَشْوَانٍ فِي رَمَضَانَ وَيْلَكَ وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ  فَضَرَبَهُ</p>
<p>حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ قَالَتْ فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/8/">المجلس الثامن</a></h2>
<h3>بابُ الْوِصَالِ وَمَنْ قَالَ لَيْسَ فِي اللَّيْلِ صِيَامٌ</h3>
<p>لِقَوْلِهِ تَعَالَى [ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ] وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ رَحْمَةً لَهُمْ وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ</p>
<p>حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُوَاصِلُوا قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ  كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى أَوْ إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدٌ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ فَقَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ رَحْمَةً لَهُمْ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/9/">المجلس التاسع</a></h2>
<h3>بَابٌ التَّنْكِيلِ لِمَنْ أَكْثَرَ الْوِصَالَ رَوَاهُ أَنَسٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَيُّكُمْ مِثْلِي إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنْ الْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا ثُمَّ رَأَوْا الْهِلَالَ فَقَالَ لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا</p>
<p>- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ مَرَّتَيْنِ قِيلَ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ فَاكْلَفُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/10/">المجلس العاشر</a></h2>
<h3>بَابُ الْوِصَالِ إِلَى السَّحَرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/11/">المجلس الحادي عشر</a></h2>
<h3>بَابُ مَنْ أَقْسَمَ عَلَى أَخِيهِ لِيُفْطِرَ فِي التَّطَوُّعِ وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَضَاءً إِذَا كَانَ أَوْفَقَ لَهُ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً  فَقَالَ لَهَا مَا شَأْنُكِ قَالَتْ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ كُلْ قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ قَالَ نَمْ فَنَامَ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ قُمِ الْآنَ فَصَلَّيَا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ سَلْمَانُ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/12/">المجلس الثاني عشر</a></h2>
<h3>بَابُ صَوْمِ شَعْبَانَ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ قَالَتْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ وَكَانَ يَقُولُ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/13/">المجلس الثالث عشر</a></h2>
<h3>بَابُ مَا يُذْكَرُ مِنْ صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِفْطَارِهِ (1)</h3>
<p>- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ وَيَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللهِ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللهِ لَا يَصُومُ</p>
<p>- حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَُ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَُ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ لَا تَشَاءُ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ * وَقَالَ سُلَيْمَانُ عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسًا فِي الصَّوْمِ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/14/">المجلس الرابع عشر</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">باب ما يذكر من صوم النبي (ص) وإِفطاره (2)</h3>
<p>- حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا مُفْطِرًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا مِنَ اللَّيْلِ قَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَبِيرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ</p>
<p> </p>
<h2><a href="/episodes/15/">المجلس الخامس عشر</a></h2>
<h3>بَابُ حَقِّ الْجِسْمِ فِي الصَّوْمِ</h3>
<p>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَبْدَ اللهِ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ  صُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِعَيْنِكَ  عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ  مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ  صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً قَالَ فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ</p>
<h3>بَابُ صَوْمِ الدَّهْرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ قُلْتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ فَقُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/16/">المجلس السادس عشر</a></h2>
<h3>بَابُ صَوْمِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام</h3>
<p>حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي فَدَخَلَ عَلَيَّ فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَجَلَسَ عَلَى الْأَرْضِ وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ َقَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ قَالَ: قُلْتُ:  يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: خَمْسًا قُلْتُ :يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ:سَبْعًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: تِسْعًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ:أَحَدَ عَشَرَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام شَطْرَُِ الدَّهْرِ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/17/">المجلس السابع عشر</a></h2>
<h3>بَابُ صِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ&#8221; أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ.</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/18/">المجلس الثامن عشر</a></h2>
<h3>بَابُ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَمْ يُفْطِرْ عِنْدَهُمْ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدٌ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ قَالَ أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى غَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً قَالَ مَا هِيَ قَالَتْ خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ قَالَ اللهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ  فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/19/">المجلس التاسع عشر</a></h2>
<h3>بَابُ الصَّوْمِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ عَنْ غَيْلَانَ وحَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَأَلَهُ أَوْ سَأَلَ رَجُلًا وَعِمْرَانُ يَسْمَعُ فَقَالَ يَا أَبَا فُلَانٍ أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ يَعْنِي رَمَضَانَ قَالَ الرَّجُلُ لَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ لَمْ يَقُلِ الصَّلْتُ أَظُنُّهُ يَعْنِي رَمَضَانَ قَالَ أَبُو عَبْد اللهِ وَقَالَ ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ</p>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ</h3>
<p style="text-align: right;">فَإِذَا أَصْبَحَ صَائِمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ يَعْنِي إِذَا لَمْ يَصُمْ قَبْلَهُ وَلَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ بَعْدَهُ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ زَادَ غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ يَعْنِي أَنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمِهِ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ لَا قَالَ تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ لَا قَالَ فَأَفْطِرِي وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ سَمِعَ قَتَادَةَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ حَدَّثَتْهُ فَأَمَرَهَا فَأَفْطَرَتْ</p>
<h3 style="text-align: right;">بَابٌ هَلْ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ</h3>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتَصُّ مِنَ الْأَيَّامِ شَيْئًا قَالَتْ لَا كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُ</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/20/">المجلس العشرون</a></h2>
<h2>بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ</h2>
<p>- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ حَدَّثَتْهُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْسَ بِصَائِمٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَهُ</p>
<p>- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلَابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي الْمَوْقِفِ فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/21/">المجلس الواحد والعشرون</a></h2>
<h3>بَابُ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ (مَوْلَى بَنِي أَزْهَرَ) قَالَ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَالْيَوْمُ الْآخَرُ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَنْ قَالَ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ قَالَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدْ أَصَابَ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/22/">المجلس الثاني والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">باب صوم يوم النحر (1)</h3>
<p>( تكملة باب صوم يوم الفطر )</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ</p>
<p>عَنْهُ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَعَنِ الصَّمَّاءِ وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِد</p>
<p>- وَعَنِ الصَّلَاةِ  بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ</p>
<h3>بَابُ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَا قَالَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ يُنْهَى عَنْ صِيَامَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ</p>
<p>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ الِاثْنَيْنِ فَوَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ عِيدٍ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/23/">المجلس الثالث والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">باب صوم يوم النحر (2)</h3>
<p style="text-align: right;">( تكملة باب صوم يوم النحر )</p>
<p>حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ قَزَعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً قَالَ سَمِعْتُ أَرْبَعًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبْنَنِي قَالَ لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/24/">المجلس الرابع والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيق</h3>
<p>- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَصُومُ أَيَّامَ مِنًى وَكَانَ أَبُوهَا يَصُومُهَا</p>
<p>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عِيسَى بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَا لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ فَإِنْ  لَمْ يَجِدْ هَدْيًا وَلَمْ يَصُمْ صَامَ أَيَّامَ مِنًى * وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ * تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ</p>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ</h3>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/25">المجلس الخامس والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">باب صيام يوم عاشوراء</h3>
<p style="text-align: right;">( تكملة باب صيام يوم عاشوراء )</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ</p>
<p>حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/26/">المجلس السادس والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ</h3>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ (1)</h3>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِرَمَضَانَ مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا</p>
<p style="text-align: right;">وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ قَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/27/">المجلس السابع والعشرون</a></h2>
<h3 style="text-align: right;">بَابُ فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ (2)</h3>
<p style="text-align: right;">( تكملة باب فضل من قام رمضان )</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ</p>
<p style="text-align: right;">- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ وَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَصَلَّى فَصَلَّوْا مَعَهُ  فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَضَى الْفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ</p>
<p>حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَتْ مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/28/">المجلس الثامن والعشرون</a></h2>
<h3>بابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ</h3>
<p>وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى [إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ] قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ [مَا أَدْرَاكَ] فَقَدْ أَعْلَمَهُ وَمَا قَالَ [وَمَا يُدْرِيكَ] فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْنَاهُ وَإِنَّمَا حَفِظَ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ * تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/29/">المجلس التاسع والعشرون</a></h2>
<h3>بَابُ الْتِمَاسِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَكَانَ لِي صَدِيقًا فَقَالَ اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أَوْ نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ  فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَرْجِعْ فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ</p>
<p> </p>
<h2 style="text-align: right;"><a href="/episodes/30/">المجلس الثلاثون</a></h2>
<h3>بَابُ تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ</h3>
<p>فِيهِ عُبَادَةُ (فِيهِ عَنْ عُبَادَةَ)</p>
<p>- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ</p>
<p>- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي رَمَضَانَ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ  الشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ حِينَ يُمْسِي مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ وَأَنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يَرْجِعُ فِيهَا فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَمَرَهُمْ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ ثُمَّ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ  فِي مُعْتَكَفِهِ وَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَأَمْطَرَتْ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَبَصُرَتْ عَيْنِي نَظَرْتُ  إِلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْتَمِسُوا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/news/summary/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الثلاثون: باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأَواخر</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/30/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/30/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2009 21:36:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=351</guid>
		<description><![CDATA[اكتمال الحديث عن تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ونهاية كتب الصوم وليلة القدر والتراويح من الجامع الصحيح لإمام المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله ، وختام مجالس شرح البخاري لفضيلة الداعية الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري، مع التأكيد على عدد من الدلالات والأمور منها: ليلة القدر [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اكتمال الحديث عن تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ونهاية كتب الصوم وليلة القدر والتراويح من الجامع الصحيح لإمام المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله ، وختام مجالس شرح البخاري لفضيلة الداعية الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري، مع التأكيد على عدد من الدلالات والأمور منها:</strong></p>
<ul>
<li><strong>ليلة القدر بداية تغيير وجهة الإنسان مع الله عز وجل</strong></li>
<li><strong>ما الفرق بين الظن بالله تعالى وبين الأماني</strong></li>
<li><strong>الظن رسوخ القناعة في القلب بأن الله تعالى لن يضيعني</strong></li>
<li><strong>يترتب على الظن الهمة في العمل والليلة</strong></li>
<li><strong>ما الذي يحجبك عن استشعار فضل الله عز وجل عليك</strong></li>
<li><strong>ما الذي يجعل الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر ربه مائة مرة في المجلس الواحد</strong></li>
<li><strong>الأماني من قبيل توهم حسن الظن سبباً في استمراء المعصية</strong></li>
<li><strong>الذين يحسنون الظن بالله يعودون على أنفسهم باللوم</strong></li>
<li><strong>صاحب الأماني يبحث عن المعاذير ويقابل ربه بالاحتجاج بالظروف</strong></li>
<li><strong>ما أصر من استغفر ولو عاد</strong></li>
<li><strong>صاحب حسن الظن يعيش حالة الافتقار إلى الله تعالى</strong></li>
<li><strong>حقوق الناس على المشاحة وحقوق الله على المسامحة</strong></li>
<li><strong>نص الحديث كلمة واحدة لها دلالتها: الْتَمِسُوا</strong></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108460412%3Fsecret_token%3Ds-NTdQb" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<h2>تخريج الأحاديث بحسب السياق</h2>
<ul>
<li><strong>َأنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ(أحمد 3/491(16112)</strong></li>
<li><strong>يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ( الانفطار:6)</strong></li>
<li><strong>الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا( الفرقان:63)</strong></li>
<li><strong>عن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ (فَاغْفِرْهُ) لِي فَقَالَ رَبُّهُ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ (يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَيَأْخُذُ بِهَا) غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ (فَاغْفِرْ لِي) فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلَاثًا فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ ( البخاري،  باب قول الله تعالى &#8220;يريدون أن يبدلوا كلام الله &#8220;)</strong></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>بَابُ تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ</h2>
<h3>فِيهِ عُبَادَة</h3>
<ul>
<li><strong>حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ</strong></li>
<li><strong>حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي رَمَضَانَ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ حِينَ يُمْسِي مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ وَأَنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يَرْجِعُ فِيهَا فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَمَرَهُمْ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ ثُمَّ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَلْبَثْ فِي مُعْتَكَفِهِ وَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَأَمْطَرَتْ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَبَصُرَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً</strong></li>
<li><strong>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْتَمِسُوا</strong></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/30/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس التاسع والعشرون: باب التماس ليلة القدر في السبع الأَواخر</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/29/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/29/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2009 07:35:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=344</guid>
		<description><![CDATA[استئناف الحديث عن التماس وتحري ليلة القدر في السبع الأواخر من حيث رؤى عدد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وإقرار الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لتلك الرؤى التي توافقت على أنها في السبع الأواخر، بالاستطراد إلى فضل الرؤى الصالحة وأنها من مبشرات النبوة ،ثم التأكيد عليها من خلال رؤية الرسول عليه وآله الصلاة والسلام [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استئناف الحديث عن التماس وتحري ليلة القدر في السبع الأواخر من حيث رؤى عدد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وإقرار الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لتلك الرؤى التي توافقت على أنها في السبع الأواخر، بالاستطراد إلى فضل الرؤى الصالحة وأنها من مبشرات النبوة ،ثم التأكيد عليها من خلال رؤية الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لليلة القدر وتحقق علاماتها الحسية أو المادية في تلك السنة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108070739%3Fsecret_token%3Ds-XP8Mm" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<ul>
<li>ما هو نصيب المؤمن من ليلة القدر</li>
<li>هناك مبالغات في تجريد ليلة القدر عن مشهدها الروحاني</li>
<li>إقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم رؤى الصحابة حكم تشريعي</li>
<li>صار من الأحكام الشرعية أن للرؤى الصالحة أثراً في استئناس الناس</li>
<li>هناك ملامح تحدث في ليلة القدر لا يستوي الناس في التماسها</li>
<li>ما الفرق بين عصاة الإنس وبين شياطين الإنس</li>
<li>لا يكون المريد مريداً إلا إذا استوى في قلبه الذهب والتراب</li>
<li>ضابط الكرامة استقامة من يجريها الله تعالى على يديه تثبيتاً</li>
<li>أدركنا عدداً من الصالحين ممن شهدوا عجائب ليلة القدر</li>
<li>العلامات العامة لليلة القدر لا تعرف غالباً إلا بعد خروجها</li>
<li>حكمة إخفاء ليلة القدر</li>
<li>النظر إلى المحرمات يلوث القلب فلا يرى أنوار تجليات الحق جل وعلا</li>
<li>ضابط الكرامة استقامة من يجريها الله تعالى على يديه تثبيتاً</li>
<li>كيف نجمع بين روايتي التماس ليلة القدر في السبع الأواخر وفي العشر الأواخر</li>
<li>الفرق بين رؤية النبي عليه الصلاة والسلام ورؤية الصحابي رضي الله عنهم أجمعين في الحكم</li>
<li>فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ</li>
<li>مسألة فقهية في السجود</li>
</ul>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ الْتِمَاسِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَكَانَ لِي صَدِيقًا فَقَالَ اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أَوْ نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَرْجِعْ فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ</p>
<h2>تخريج الأحاديث بحسب السياق</h2>
<ul>
<li>لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ( البخاري، بَابُ الْمُبَشِّرَاتِ)</li>
<li>رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ( البخاري، بَابٌ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)</li>
<li>مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي( البخاري، بَابُ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ)</li>
<li>فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ&#8221; الحج:46</li>
<li>مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي (عَبْدٌ) بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ( البخاري، بَابُ التَّوَاضُعِ)</li>
<li>ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ قَالَ الرَّاعِي قَالُوا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ لَا إِلَّا مِنْ طِينٍ( البخاري، بَابٌ إِذَا هَدَمَ حَائِطًا فَلْيَبْنِ مِثْلَهُ)</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/29/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الثامن والعشرون: باب فضل ليلة القدر</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/28/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/28/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2009 08:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=340</guid>
		<description><![CDATA[حديث عن ليلة القدر من حيث المناسبة وأن إكرام الأمة بليلة القدر إنما هو من ثمرات  خواطر سادتنا الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وحرصهم على ألا يسبقهم إلى الله تعالى غيرهم، إذ ورد في مناسبة ليلة القدر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أن رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حديث عن ليلة القدر من حيث المناسبة وأن إكرام الأمة بليلة القدر إنما هو من ثمرات  خواطر سادتنا الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وحرصهم على ألا يسبقهم إلى الله تعالى غيرهم، إذ ورد في مناسبة ليلة القدر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أن رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فجمع الله عز وجل لأمة الحبيب في ليلة واحدة من العطاء ما لا تناله الأمم الأخرى في ثمانين عاماً, فالخواطر القلبية عظيمة القدر يهتز العالم العلوي بمناسبة منها.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108068999%3Fsecret_token%3Ds-MYTtD" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<p>ثم حديث عن ليلة القدر من حيث عظيم مكانتها في السماء وفي الأرض، فهي ليلة تجلي القرآن الكريم من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، وليلة تنزل الملائكة والروح بالسكينة والسلام إلى الأرض، فيسعد من اتصل بالسعداء في الزمان والمكان،  بالدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>مناسبة ليلة القدر في السماء وفي الأرض</li>
<li>ليلة تجلي القرآن الكريم من السماء السابعة إلى السماء الدنيا</li>
<li>ليلة جمع الله عز وجل لأمة الحبيب فيها عطاء لا تناله الأمم الأخرى في ثمانين عاماً</li>
<li>من ينال هذا العطاء والإكرام من الله تعالى</li>
<li>مزية ليلة القدر بالنسبة للملائكة</li>
<li>بتنزل الملائكة تنزل السكينة والسلام على الأرض</li>
<li>إكرام الأمة بليلة القدر ثمرة خواطر سادتنا الصحابة رضي الله عنهم أجمعين</li>
<li>من عظيم مكانتك عند الله عز وجل أن يهتز عالم الملكوت بمناسبة خاطر منك بالتقرب إلى الله تعالى</li>
<li>كرامة الخواطر القلبية عظيمة يهتز العالم العلوي بمناسبة منها</li>
<li>مثال لخواطر اهتز العالم العلوي بمناسبة منها : لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَلَوْلَا أَنِّي آتِيَكَ فَأَرَاكَ لظننت أَنِّي سَأَمُوتُ، ذَكَرْتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَنَحْنُ إِنْ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُونَكَ.</li>
<li>ثمرة الخاطر قوله تعالى:&#8221; وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ&#8221; النساء:69</li>
<li>إن لله عباداً إذا أرادوا أراد الله</li>
<li>النفس إذا سكنت اطمأنت وإذا اطمأنت رجعت إلى ربها فصارت راضية مرضية ودخلت في سر العبودية ونالت جنة ربها</li>
<li>فرق بين المقربين وبين أصحاب اليمين في الجنة</li>
</ul>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ</h3>
<p>وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى [إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ] قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ [مَا أَدْرَاكَ] فَقَدْ أَعْلَمَهُ وَمَا قَالَ [وَمَا يُدْرِيكَ] فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْنَاهُ وَإِنَّمَا حَفِظَ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ * تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ</p>
<h2>تخريج الأحاديث والشواهد حسب السياق</h2>
<ul>
<li>إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( الدخان 3-4)</li>
<li>أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، قَالَ:أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ(أحمد 3/346(14781)</li>
<li>عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ، قَالَ : َلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : أَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، عَنْ قِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ ، مَا هُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلاَّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ ، وَلَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.(أحمد 1/445 ( 4251).</li>
<li>عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَلَوْلَا أَنِّي آتِيَكَ فَأَرَاكَ لظننت أَنِّي سَأَمُوتُ، وَبَكَى الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَبْكَاكَ ؟&#8221; قَالَ: ذَكَرْتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَنَحْنُ إِنْ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُونَكَ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &#8221; وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ&#8221; ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &#8221; أَبْشِرْ (( شعب الإيمان، حب النبي صلى الله عليه وسلم ).</li>
<li>يَا عَبْدِي أَنَا أَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ أَطِعْنِي أَجْعَلْك تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ( الفتاوى الكبرى، فصل في التفضيل بين الملائكة والناس )</li>
<li>ِإِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ( البخاري، بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: &#8220;مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا&#8221;)</li>
<li>كان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج، وكان له أربعة بنون شباب يغزون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى أحد قال له بنوه إن الله عز وجل قد جعل لك رخصة فلو قعدت فنحن نكفيك فقد وضع الله عنك الجهاد، فأتى عمرو بن الجموح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن بني هؤلاء يمنعون أن أخرج معك والله إني لأرجو أن استشهد فأطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد وضع الله عنك الجهاد، وقال لبنيه: وما عليكم أن تدعوه لعل الله يرزقه الشهادة، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل يوم أحد شهيدا( سنن البيهقي الكبرى، باب من له عذر بالضعف والمرض).</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/28/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس السابع والعشرون: باب فضل من قام رمضان (2)</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/27/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/27/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 21:06:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=329</guid>
		<description><![CDATA[حديث السيدة عائشة أم المؤمنين عن صلاة الرسول &#8211; عليه الصلاة والسلام &#8211; التراويح في المسجد ليالي متتابعة ثم امتناعه &#8211; صلى الله عليه وآله وسلم &#8211; عن صلاتها بعد ذلك جماعة خشية الفرض على النحو الذي تم تناوله في مجلس سابق، مع التأكيد على الدلالات التالية: الأصل الذي تندرج تحته صلاة التراويح أن النبي [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حديث السيدة عائشة أم المؤمنين عن صلاة الرسول &#8211; عليه الصلاة والسلام &#8211; التراويح في المسجد ليالي متتابعة ثم امتناعه &#8211; صلى الله عليه وآله وسلم &#8211; عن صلاتها بعد ذلك جماعة خشية الفرض على النحو الذي تم تناوله في مجلس سابق، مع التأكيد على الدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>الأصل الذي تندرج تحته صلاة التراويح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاها في المسجد</li>
<li>أن مجتمع الصحابة كان لهم تلهف وتعلق بالعبادة والتقرب إلى الله تعالى مع خصوصية الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم</li>
<li>صارت نفوسنا منصرفة إلى كيفية الإسراع و الانتهاء من أداء العبادة</li>
<li>دلالات تعبير عجز المسجد عن أهله في صلاة القيام في تأكيد خصوصية الاقتداء</li>
<li>صلى الله على من جعل قبلتنا إرضاءً له وعلى آله وصحبه وسلم</li>
<li>دلالات قوله صلى الله عليه وسلم: وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ، كما جرى الحديث عنها في مجلس سابق</li>
<li>النظر في مسألة  ما يتعلق بعدد ركعات قيام الليل في رمضان وغيره في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها</li>
<li>أن تقوية إحدى الروايتين على الأخرى يحتاج إلى النظر في عمل السلف الصالح</li>
<li>أن رواية السيدة عائشة رضي الله عنها بعدم زيادة الرسول عليه الصلاة والسلام عن أحد عشر ركعة في رمضان إنما هو من الصحيح  إلا أنه على صيغة التعميم فتنصرف فقهاً ورأياً إلى صلاة الوتر</li>
<li>لا يوجد في رواية  السيدة عائشة  ما يفيد تحريم الزيادة عما هو منصوص فيها من عدد، وقد عهدنا في التابعين وأئمة المذهب من يصلي 500 ركعة في اليوم والليلة</li>
<li>هناك روايتان صحيحتان في عدد ركعات صلاة التراويح وهناك مرجحات لكل رواية</li>
<li>من أراد أن يكتفي بركعتين في صلاة التراويح  فليفعل فهي في الأصل نافلة ، لكن تمام التراويح 20 ركعة ولا يجوز الأخذ برأي واحد وحمل الناس عليه</li>
<li>لماذا تكون طاعات تقربنا إلى الله عز وجل محل تضارب في المساجد خاصة في شهر رمضان</li>
<li>خرق العادة بمخالفة الشريعة كذب واستدراج وخرق العادة بموافقتها كرامة وتثبيت</li>
<li>صلى الله وسلم على من تنام عينه ولا ينام قلبه وعلى آله وصحبه وسلم</li>
</ul>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108066973%3Fsecret_token%3Ds-i2OcF" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ</h3>
<ul>
<li>حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ</li>
<li>حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ وَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَصَلَّى فَصَلَّوْا مَعَهُ فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَضَى الْفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ.</li>
<li>حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَتْ مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي</li>
</ul>
<h2>تخريج الأحاديث حسب السياق</h2>
<ul>
<li>وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ( أحمد 1/113(905)</li>
<li>بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَهِىَ خَالَتُهُ قَالَ فَاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ الْوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ في طُولِهَا(مسلم، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه)</li>
<li>بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا، فَقَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ لأُصَلِّيَ بِصَلاتِهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِذُؤَابَةٍ كَانَتْ لِي، أَوْ بِرَأْسِي- حَتَّى جَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ( أحمد 1/215(1843)</li>
<li>رَأيْتُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَامَ حَتَّى نَفَخَ  ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَأ (أحمد 3/414(15500)</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/27/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس السادس والعشرون: باب فضل من قام رمضان (1)</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/26/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/26/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2009 20:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=319</guid>
		<description><![CDATA[الانتقال إلى شرح كتاب صلاة التراويح من الجامع الصحيح وبدايته باب فضل من قام رمضان، بالحث على صلاة القيام، مع جمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على صلاة التراويح في المسجد على النحو الذي توارثته الأمة إلى عصرنا هذا، ثم التركيز على أمرين في هذا الجمع : الأول أن الأمة ترتقي بقدر [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الانتقال إلى شرح كتاب صلاة التراويح من الجامع الصحيح وبدايته باب فضل من قام رمضان، بالحث على صلاة القيام، مع جمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على صلاة التراويح في المسجد على النحو الذي توارثته الأمة إلى عصرنا هذا، ثم التركيز على أمرين في هذا الجمع : الأول أن الأمة ترتقي بقدر اعتنائها بأئمة مساجدها، والثاني التنبيه إلى خطورة تربية الشباب على التشنج في مسائل البدع وأنها قضية يقاتل عليها، دون فهم غالباً لمعاني البدعة وتقسيماتها اللغوية والشرعية، وأنه تجري عليها الأحكام الفقهية الخمس، استناداً إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب &#8211; لما رأى نتيجة جمع الناس على صلاة التراويح &#8211;  نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ.</p>
<ul>
<li>الحديث الأول عام في الحث على فضل قيام رمضان</li>
<li>أقل درجات قيام رمضان صلاة العشاء جماعة والوتر</li>
<li>بداية ترتيب صلاة التراويح جماعة على ما هو عليه حال الأمة اليوم</li>
<li>لماذا اختار سيدنا أبي بن كعب رضي الله عنه للقيام بالناس</li>
<li>يقدم في الفريضة الأكثر فقهاً وفي النافلة الأحسن قراءة</li>
<li>يقدم الإمام الراتب ولا يتقدم عليه أحد إلا بإذنه</li>
<li>إمام المسجد هو النور الذي يستضئ منه أهل الحي وتجتمع قلوبهم عليه</li>
<li>تدنت منزلة إمام المسجد لما اعتبرناها مجرد وظيفة</li>
<li>كيف تتدنى نظرة المجتمع إلى من يقوده إلى حضرة الله عز وجل</li>
<li>المقصود بالبدعة هنا الدلالات اللغوية من الإنشاء والاستحداث والإبداع لأمر كان غير موجود</li>
<li>تجري على البدعة الأحكام الخمس من الحلال والمندوب والمباح والمكروه والحرام</li>
<li>جمع الناس على القيام لها أصل عام في الحث على القيام وأصل خاص في فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام وأن تركه صلاتها في المسجد خشية الفرض</li>
<li>صلاة 30 ركعة في الليلة في الحرمين من البدع الحسنة</li>
<li>كثرة تداول كلمة بدعة هو في حد ذاته بدعة</li>
<li>نص البخاري صريح في قول وصف سيدنا عمر لجمع الناس في القيام بأنها بدعة حسنة</li>
<li>راجعوا مناسبة الحديث أولاً قبل التأويل والتطبيق</li>
<li>كل تعميم ورد في النصوص له مخصص في الغالب إذا ما اقتضي تخصيصه</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108065313%3Fsecret_token%3Ds-MRcWZ" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ</h3>
<h4>بَابُ فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ</h4>
<p>- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِرَمَضَانَ مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ</p>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ (وَالنَّاسُ) عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.</p>
<p>وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ قَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.</p>
<h2>تخريج الأحاديث حسب السياق</h2>
<ul>
<li>مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ( أحمد 2/385(9001)</li>
<li>إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ( البخاري، بَابُ الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ وَالْمِنْبَرِ وَالْخَشَبِ)</li>
<li>صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ (أحمد 2/355(8650)</li>
<li>وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ،فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ،وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ( أحمد 4/126(17144)</li>
<li>مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ( مسلم،باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور)</li>
<li>فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ فقال: مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ(أحمد 4/357(19369)</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/26/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الخامس والعشرون: باب صيام يوم عاشوراء</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/25/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/25/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2009 21:00:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=313</guid>
		<description><![CDATA[اكتمال الحديث عن باب صيام يوم عاشوراء بفقه التعامل مع مناسبات الآخر التي لها ارتباط بأيام الله تعالى، وأننا أولى منهم بالاحتفال بها وبتعظيمها مع الارتقاء والتميز فيها، مع توضيح خطأ التعامل مع مناسبات الآخر بقصد المعاندة والمخالفة، وتوضيح خطورة التعامل مع النصوص بمنطق الاجتزاء وبقصد صرف الناس عن مناسبات الطاعة والتقرب إلى الله عز [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اكتمال الحديث عن باب صيام يوم عاشوراء بفقه التعامل مع مناسبات الآخر التي لها ارتباط بأيام الله تعالى، وأننا أولى منهم بالاحتفال بها وبتعظيمها مع الارتقاء والتميز فيها، مع توضيح خطأ التعامل مع مناسبات الآخر بقصد المعاندة والمخالفة، وتوضيح خطورة التعامل مع النصوص بمنطق الاجتزاء وبقصد صرف الناس عن مناسبات الطاعة والتقرب إلى الله عز وجل، بالدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>فقه الانفتاح على الآخر وضوابطه</li>
<li>تنسب الأيام إلى الصلاح أو الفساد من باب ما يجرى فيها وليس في ذلك سب للدهر</li>
<li>فقه الارتباط بمناسبات لها صلة بنصرة الحق تجديد لمعنى ويقين النصرة في قلوب المسلمين</li>
<li>كيف يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لليهود: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ</li>
<li>وجه المخالفة بالتمييز وليس في المعاكسة</li>
<li>المقصود إيجاد شخصية للمسلم قائمة على الكمال والتميز والارتقاء</li>
<li>يؤخذ الحكم من اجتماع النصوص واكتمال الأحاديث</li>
<li>لماذا صار التورع في نهي الناس عن مناسبات الطاعات</li>
<li>متى يكون الامتناع عن العمل احتياطاً وتورعاً</li>
<li>الورع في العبادات بالأخذ والورع في الدرهم والدينار بالترك</li>
<li>عدم فهم اختلاف النصوص ليس بحجة في النكوص والامتناع عن الطاعات</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108060542%3Fsecret_token%3Ds-fklIv" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، وبالسند الصحيح المتصل إلى إمام المحدثين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن بردزبة البخاري الجعثي مولاهم رحمه الله تعالى نفعنا الله به وبكم وبسائر الصالحين إلى يوم الدين، قال: باب صيام يوم عاشوراء</p>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ</h3>
<p>- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ</p>
<p>في هذا الحديث استمرار لما مر ذكره في المجلس الماضي فيما يتعلق بسنة صيام يوم عاشوراء، وقد مر معنا أنه كان فريضة واجبة قبل أن يفرض صوم شهر رمضان، فلما جاء الأمر من الله بصيام شهر رمضان صار صوم عاشوراء مندوباً وليس بواجب وهذا الحديث، وهذا الحديث الوارد في المجلس يؤكد ذلك، وهو أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما خطب في السنة التي حج فيها في يوم عاشوراء، أي بعد انتهى موسم الحج، وقال: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟</p>
<p>وفهم الشراح من هذا التساؤل أن معاوية بن أبي سفيان استغرب من قلة صيام يوم عاشوراء وكأن الناس تناسوا ذلك، فأراد أن يذكرهم بسنية صيام مثل هذا اليوم، فكأنه استنكر عليهم إهمال هذه السنة، فقال يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبْ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ.</p>
<h3>استنكار معاوية إهمال الناس في سنة صيام يوم عاشوراء</h3>
<p>واستشكل البعض قول معاوية أنه لم يكتب الله عليكم صيامه، وقد مر معنا أنه كان في البداية فريضة ثم نسخ فكيف لم يكتب؟ وذلكم لأن معاوية بن أبي سفيان قد أسلم بعد الفتح ولم يكن من السابقين إلى الإسلام  فلم يدرك العصر الذي كان فيه صيام يوم عاشوراء مفروضاً، فإما أن يكون قد جهل هذا الأمر لأنه لم يكن مسلماً في ذلك الوقت، وإما أن يكون علمه وإنما أراد  بكلامه هذا أنه لم يستقر الأمر على فرضية صوم عاشوراء، وإنما هو من باب الندب والاستحباب.</p>
<h3>الجمع بين عدم الفرض وبين حض الناس على الصيام مع ترك المجال مفتوحاً أمام الناس</h3>
<p>وهنا لطيفة في قول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: وَلَمْ يَكْتُبْ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ ، ففيه جمع بين تبيين أنه ليس بفرض وبين حث الناس على الصيام بأنه سنة وأنا صائم ، ثم أفسح المجال بعد ذلك للناس فقال فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ.</p>
<h2>نص البخاري</h2>
<ul>
<li>حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ</li>
<li>حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ</li>
<li>حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ</li>
<li>حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ</li>
</ul>
<h3>في الحديث الأول والثاني ارتباط بإحياء أيام الله تعالى وتعظيمها</h3>
<p>هذه أربعة أحاديث، يؤكد الأولان منها ارتباط صيام يوم عاشوراء بإحياء أيام الله وتعظيمها، أي الأيام التي خصها الله عز وجل بمناسبات يتقرب إلى الله عز وجل بالاحتفاء بها والاعتناء بها، فإن النبي صلى  الله عليه وآله  وصحبه وسلم كما جاء  في الحديث الأول وهو عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا؟ وهم يصومونه- كما مر معنا في المجلس الماضي- في مكة إذ كانت قريش في الجاهلية تصوم يوم عاشوراء و كانت العرب كانت تعظم هذا اليوم أيضاً، فلما جاء إلى المدينة فلاحظ أن اليهود كذلك يصومونه، فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى ،أي شكراً لله عز وجل على النجاة .</p>
<h3>فقه الانفتاح على الآخر وضوابطه</h3>
<p>أولاً: تأمل قول النبي: مَا هَذَا؟وهو يستفسر هنا من أهل الكتاب لينظر ماذا عندهم، وفي ذلك ملحظ في أن الحكمة ضالة المؤمن، وأن المسلم لا يقصر في فهمه وفي نظره ولا يحجب &#8211; نعم يتبصر ويسأل أهل العلم فلا يأخذ المسألة هكذا ويسير بها من غير المسلمين لاسيما إن كانت المسألة تتعلق بالدين الإنسان يسأل ويتبصر- عقله ولا فكره للنظر فيما عند الناس، إذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم علمنا كيف نستفيد حتى من اليهود، فكيف يوجد من المسلمين من يقول:لا تسمعوا لفلان ولا تسمعوا لمجموعة كذا ولا تحضروا عند قوم كذا، فكيف يقبل مسلم أصلاً أن يمارس أحد حجباً على عقله وكيف تقبل أن يمارس أحد الناس الوصاية على عقلك وقد خلق الله لك هذا العقل لتتبصر ولتنظر ولتسمع ولترى ولتتأمل ولتستفيد، فالمؤمن لا يقبل الحجب ولا الوصاية على عقله، لأن الله خلق له هذا العقل وجعله مكلفاً من خلال هذا العقل، فهو مناط تكليف العقل والاختيار.</p>
<h3>قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ</h3>
<p>الأمر الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لا حظ قول اليهود هنا،وتأملوا قولهم: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، فما معنى كلمة يوم صالح؟ أليست كل أيام الله صالحة؟  مؤكد أن الأيام من حيث كونها ليلاً ونهاراً كلها صالحة، لكن المقصود باليوم الصالح هنا أي أظهر الله فيه نصرته للحق، فارتبط اليوم بمعنى صالح، فما هو المعنى الصالح الذي ارتبط به يوم عاشوراء هنا؟ هو نصرة الله للحق على الباطل بنجاة بني إسرائيل الذين آمنوا مع سيدنا موسى عليه السلام وهلاك عدوهم .</p>
<h3>تنسب الأيام إلى الصلاح أو الفساد من باب ما يجرى فيها وليس في ذلك سب للدهر</h3>
<p>فالأيام تنسب إلى الصلاح من باب ما جرى فيها وتنسب إلى العكس أيضاً من باب ما جرى فيها وليس في نسبة بعض الأيام إلى الفساد سباً للدهر أي لا تسبوا الدهر، فإن الله يقول فأنا الدهر، أي مقدر الدهر ومدبر الدهر و صاحب القضاء في هذا الدهر ومسير الدهر سبحانه وتعالى.لكن عندما تذم بعض الأيام بالنسبة لما جرى فيها فليس في ذلك إشكال ولا يعد من سب الدهر،لأنه ليس من باب الاعتراض على قضاء الله فيه وإنما من باب تبيين الأيام وتمييزها الأيام عن غيرها ، وقد وردت تسميات للأيام في القرآن منها يوم نحس مستمر، فأضاف اليوم إلى النحس وجعله صفة فيه.</p>
<h3>في الحديث تنبيه إلى تمييز الأيام التي يجري الله فيها الخيرات للناس</h3>
<p>إذاً تنسب الأيام إلى الصلاح وتنسب إلى ضده، في قول اليهود للنبي إنه يوم صالح وإقرار النبي هذا الأمر لهم صلى الله عليه وسلم فيه تنبيه إلى تمييز الأيام التي يجري الله عز وجل فيها الخيرات للناس النبي، كما مر معنا أنه صلى الله عليه وسلم ميز يوم مولده؛ فقال هذا يوم ولدت فيها وكان يصومه، فالمؤمن إذا مرت به أيام رأى منها على نفسه أو على أهله أو على أمته أو على العالم فلا إشكال في أن يميز هذه الأيام، لكن السؤال هما هو بم يميزها؟ هل يميزها بالغفلة واللهو والمعاصي؟ أو يميزها بالطاعة وشكر الله عز وجل وبالتقرب إلى الله تعالى .</p>
<p>فإذا فرح الإنسان بذكر يوم مولده، وقال في مثل هذا اليوم أنا ولدت وذكر مولده، فليس في ذلك إشكال كما يتوهم البعض، لكن الإشكال إذا جعل الاحتفال فيه مخالفة شرعية أو إذا قام على أساس مخالف لشريعة الحق سبحانه وتعالى، فمما شرعه الله لنا أيضاً تعلمنا تمييز الأيام الصالحة.</p>
<h3>بعض أركان الإسلام قامت على تمييز المناسبات</h3>
<p>ومن هنا جاء تمييز الأيام الطيبة والفرح بها، بل إن بعض أركان الإسلام قامت على تمييز المناسبات كالحج مثلاً عند تأمل بعض مناسكه كالوقوف بعرفة إذ جاءت بعض الروايات أنها المكان الذي التقى فيه آدم بحواء بعد هبوطهما في الأرض وفي رمي الجمرات  تخليد لذكرى رمي الخليل إبراهيم للشيطان عندما تعرض ليوسوس له في أمر ذبح ابنه إسماعيل.</p>
<h3>ارتباط مناسبتي عاشوراء بإغراق الله الكافرين ونجاة المؤمنين مع رسولهم</h3>
<p>بل جاء في صحيح مسلم زيادة على  القول بأنه يوم الذي نجى الله فيها موسى بأن يوم عاشوراء هو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي على الجبل أيضاً، فارتبط هذا اليوم بمناسبة أخرى وهي إغراق الله عز وجل من جحد وكفر ونجاة المؤمنين مع سيدنا نوح عليه السلام، فيوم عاشوراء -كما جاء في صحيح مسلم وأورد ذلك الإمام ابن حجر في شرحه للبخاري- هو نفس اليوم أيضاً الذي نجا الله تعالى فيه نوح ، فهي ذكرى  نجاة سيدنا موسى ومن معه وذكرى نجاة سيدنا نوح ومن معه من أهل السفينة عندما استوت سفينتهم على الجودي وسلمهم الله عز وجل من الغرق في الطوفان.</p>
<h3>فقه الارتباط بمناسبات لها صلة بنصرة الحق تجديد لمعنى ويقين النصرة في قلوب المسلمين</h3>
<p>فإذاً هناك ارتباط بين المؤمن وبين الذكريات فما الحكمة في ذلك؟ قالوا الحكمة في ذلك أن الارتباط بالذكريات التي لها صلة بنصرة الحق تجديد لمعنى النصرة في قلوب المسلمين ويقينهم بالله أنه سينصرهم كما نصر أولئك، كلما تذكرت أن الله تعالى نصرهم تذكرت فضل الله عز وجل فسيزداد يقينك بنصرة الله للمؤمنين ويقوى يقين المؤمنين بهذا الخير، فذكرى المواسم المرتبطة بفضل الله عز وجل تجديد لدين الناس ولإيمانهم، ولهذا لما قال اليهود إنه يوم صالح إنه اليوم الذي نجى الله فيه بني إسرائيل ونصرهم على عدوهم؛ أقرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ .</p>
<h3>كيف يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لليهود: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ</h3>
<p>كيف يقول النبي لهم وهم يعتبرون أنفسهم قوم موسى أنا أحق بموسى منكم؟ أي أن الصلة التي بيننا وبين سيدنا موسى وبين سائر سادتنا من أنبياء الله عليه السلام قائمة على حقيقة الأمر الذي أرسلهم الله به وهو توحيد الله عز وجل فنحن أولى بالأنبياء ممن يقولون أنهم من أممهم ونحن الذين سنناصر سيدنا عيسى بإذن الله وأرجو الله أن يجعلنا وإياكم منهم، فإن لم يكتب لنا أن نحضر ذلك الزمان أن يجعل من ذريتنا من ينصر سيدنا عيسى عليه السلام ، ففي الحديث يقول النبي صلى الله  عليه واله وسلم ليجدن ابن مريم رجال من أمتي هم كحوارييه، فأخبر النبي وعلق قلوب الأمة بهذا الإخبار بأن لنا صلة بنصرة الأنبياء عليه السلام .</p>
<p>وفي أيام الرسوم الكرتونية التي اجترأ بعض المخذولين فيها على الحبيب صلى الله عليه وسلم، كلمتني امرأة بحرقة وبمحبة للنبي بالهاتف تقول:ما هذا وكيف يجترئون على نبينا صلى الله عليه وسلم ؟ لولا خوف الإثم لرددنا عليهم بالاجتراء على عيسى!! صحيح عندك حرقة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن أن تصل المسألة  إلى ذلك معناها أن القضية بدأت تتحول من نصرة لدين الله إلى نصرة للذات  نصرة لنبينا ولو بالإساءة إلى نبيهم، لكن ليس الأمر كذلك.</p>
<h3>نحن أحق بكل ما هو حق لأننا  أهل الحق وعلى مسلك الحق في هذا الوجود</h3>
<p>لهذا جاء الكلام فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فنحن أحق بكل ما هو حق في هذا الوجود لأننا نسلك مسلك الحق، لأننا نريد أن نكون من أهل الحق، فكل ما اتصل بالحق في الوجود نحن به أحق والحكمة ضالة المؤمن، و لهذا قال أنا أحق بموسى منهم فصامه صلى الله عليه وآله وصحبه  وسلم وأمر بصيام،ه وتأملوا هنا قوله فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ إذ تجدون في قوله وأمر بصيامه ما يؤكد أنه كان في وقت من الأوقات فريضة كما جاء في الروايات.</p>
<h3>فَصُومُوهُ أَنْتُمْ</h3>
<p>وفي الحديث الذي يليه قال كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ، فلم يقل أنه من أعياد اليهود فخالفوهم ،  لأنه ما دام الأمر مرتبط بخير سرنا فيه كما دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، وإنما وجه المخالفة (ولو تذكرتم في المجلس الماضي ذكرنا ذلك بتفصيل لكن هنا على وجه الإجمال ) بالتميز وليس بالمعاكسة، فليس لأنهم فعلوا كذا أن نفعل العكس، وإنما نتساءل هل الذي فعلوه هو خير؟  فنفعله ثم نزيد من هذا الخير  ونتميز عليهم فصام عاشوراء ثم قال لأني عشت إلى قابل لأصومن يوماً قبله أو بعده ، فمخالفتنا مخالفة زيادة  ومخالفة تميز عن الآخرين و ليست مخالفة تضاد لمجرد التضاد، إلا إن كان الذي عليه الآخرين قد قام على وجه المخالفة.</p>
<h3>وجه المخالفة بالتمييز وليس في المعاكسة</h3>
<p>ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن نخالف المجوس الذين كانوا يطلقون شواربهم ويحلقون لحاهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإطلاق اللحى وبأن تحف الشوارب، لأن المخالفة  هنا فيها ارتقاء من السيئ إلى الحسن ومن الانتكاس عن الفطرة إلى الرجوع إليها مرة أخرى، وليس المقصود هنا مجرد المعاندة بالمخالفة وإنما يقصد من المخالفة إيجاد شخصية للمجتمع المسلم هذه الشخصية ترتبط بكمال وبالارتقاء وبالعطاء وبالنفع .</p>
<p>وأقول للأسف إن هذا كان في السابق إذا سافر بعض المسلمين للتجارة بين غير المسلمين فإنهم كانوا يتميزون عن بقية أهل البلد بم؟  بأنهم هم أنظف أهل البلد في لباسهم وأجسامهم وهم أصدق أهل البلد واتقاناً في السلعة أو في التجارة أو في الصناعة التي يصنعونها وأكثر أهل البلد تخلقاً بالأخلاق الحسنة ، فميزوا بسمتهم و بأخلاقهم و بهديهم وبأنهم في كل أحوالهم يطلبون الأكمل فالأكمل فهذا هو وجه التميز الذي ينبغي أن يتميز به المجتمع المسلم وليس لمجرد فقط التمايز وليس لمجرد الاختلاف فحسب.</p>
<p>وهذا قد تغير الآن في أذهان كثير من طلبة العلم فصار التميز في العناد والمعاندة لمحض المخالفة، وليست المسألة كذلك فإن ذهب الآخرون إلى جهة اليمين وكان في اليمين خير لنا ذهبنا معهم إلى جهة اليمين ثم تميزنا بإتقان وبارتقاء وإن هم ذهبوا إلى اليسار فوجدنا في ذلك شراً تميزنا عنهم هنا بالمخالفة التي ليس المقصود منها مجرد المخالفة، وإنما المقصود هنا التميز بالمخالفة إلى الأفضل أو الموافقة ثم التميز أثناء الموافقة بالأفضل والأفضل.</p>
<p>وجاء بعد ذلك حديث ابن عباس يقول فيها رضي الله عنهما: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وقد تتذكرون قبل فصول  قرأنا كلاماً في باب هل يخص شيئاً من الأيام بالصوم في المجلس التاسع عشر،عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يخص شيئاً من الأيام بالصوم ،و تتذكرون -كنا نقول -أن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها تكلمت عما حفظته هي وألا نأخذ نفيها على اعتبار النفي المطلق، وضربنا المثل بصلاة التراويح لما قالت رضي الله عنها ما زاد على أحد عشر ركعة فقلنا لم يعتمد الصحابة ولا التابعون هذا الكلام على أنه بمعنى أنه لا يزاد في رمضان على أحد عشر ركعة، بدليل أن عمر بن الخطاب أمر الناس وصلوا عشرين ركعة،و كذلك عثمان وعلي بن أبي طالب وتسلسلت بعد ذلك في عهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وتابعي تابعي التابعين أنهم كانوا يصلون العشرين ركعة، فمن يريد أن يصلي ثمانية ركعات أو ست أو اثنان فليست القضية في عدد الركعات &#8211; كما ذكرنا قبل ذلك &#8211; لكن الشاهد في هذا أنه إذا حفظ عن أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنه قال ما فعل رسول الله وما زاد رسول الله فلا يستعجل أحدنا ويقول هذا دليل على أن الزيادة على ذلك خطأ.</p>
<p>إذاً كيف يؤخذ الحكم؟  يؤخذ الحكم بالنصوص مجتمعة بأن نجمع النصوص هذه، فمن الأخطاء الشائعة أن يأخذ أحد طلبة العلم أو أحد المستمعين أو المشاهدين أو القراء نصاً ويقول هذا هو النص و الدليل ولا نأخذ برأي وكلام علماء هذه الزمان ما دام عندنا النص والدليل، فالدليل لا يؤخذ من نص واحد ويكتفي به إلا إذا كان في الباب نصوص أخرى تكمل هذا النص ففهمنا من ذلك إن ابن عباس رضي الله عنهما الذي يحفظه ( وابن عباس توفي رسول الله صلى الله عيه وسلم وهو لا يزال في الثانية عشر من عمره والسيدة عائشة في الثامنة عشر  من عمرها ،ومع ذلك فتح الله عليهما بصدقهما وبدعوة النبي لهما فصار من كبار علماء الصحابة ورواة الحديث  رضي الله تعالى عنهما) فكان ابن عباس يقول أنه حفظ عن النبي ما خص يوماً بصوم إلا عاشوراء ولا شهراً إلا رمضان ، وروى آخر قال ما أذكر أن النبي صام شهراً بأكمله فيقفز بعضهم  ويقولون إذن صيام شهر بأكمله من البدعة.</p>
<h3>لماذا صار التورع في نهي الناس عن مناسبات الطاعات</h3>
<p>من قال هذا الكلام ؟ من أين جئت به لتنهى الناس عن الطاعة؟ ولماذا صار مظهر التورع عندنا في نهي الناس عن الطاعات وعن العبادة وعن الذكر وعن الإقبال على الخير؟ فالتورع في أنه لو كان هناك احتمالان أنه أفضل أو ليس بأفضل أن نأخذ بالاحتمال الأول وهو أنه يكون الأفضل احتياطاً، فالتورع هنا إنما يكون بالعمل لا بالإحجام عن العمل.</p>
<h3>الورع في العبادات بالأخذ والورع في الدرهم والدينار بالترك</h3>
<p>ثم أين يكون الاحتياط بالتورع في الإحجام عن العمل و متى؟  عندما يكون له صلة بحظوظ النفس الدنيوية أي بيعةأو صفقة فيها دينار ودرهم فقال بعض العلماء فيها  يجوز وقال كثير من العلماء لا يجوز في نفس المسألة ،فقالوا أن الاحتياط والورع هنا أن أتركه احتياطاً وورعاً، فمظهر الورع يظهر هنا في الدينار والدرهم أو في الدنيا التي تميل إليها الناس،  أما في العبادات فإن الاحتياط يكون بالعمل لا بترك العبادات ويكون الاحتياط فيها بالأخذ وباحتمال أن يكون قد ثبت فأعمل به احتياطاً حتى لا يفوتني الخير، وعلى هذا فمادام هناك نص أو قول عالم يحتج به فأنت على خير في ذلك ،ولا يجب أن نجعل اضطراب الروايات أو اختلاف الناس في الأسانيد مبرراً لنا  للنكوص عن الأعمال الصالحة وتركها والرجوع عنها فينبغي للإنسان أن يتأمل هذه القاعدة .</p>
<p>ثم في الحديث الأخير حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ، يقول سيدنا سلمة بن الأكوع أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ،وهذا الحديث يؤكد الكلام بأن عاشوراء كانت في يوم من الأيام فريضة ثم نسخ بعد ذلك إلى نافلة.</p>
<h2>تخريج الأحاديث حسب السياق</h2>
<ul>
<li>وَهَذَا يَوْمُ اسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ فَصَامَ نُوحٌ وَمُوسَى شُكْرًا للهِ تَعَالَى (أحمد 2/359(8702)</li>
<li>والذي بعثني بالحق ليجدن عيسى ابن مريم في أمتي خلفا من حواريه (أبو نعيم عن عبد الرحمن بن سمرة) الديلمى (4/130 ، رقم 6403)</li>
<li>جُزُّوا الشَّوَارِبَ، وَأَرْخُوا اللِّحَى، خَالِفُوا الْمَجُوسَ ( مسلم، باب خصال الفطرة )</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/25/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الرابع والعشرون: باب صوم أيام التشريق</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/24/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/24/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2009 05:32:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=298</guid>
		<description><![CDATA[الحديث عن تعدد الآراء الفقهية الصحيحة والثابتة بنص الأحاديث بصدد صوم أيام التشريق بين الجواز مطلقاً أو المنع بإطلاق أو لغير المتمتع مع اختيار الإمام البخاري للقول الثالث، وأنها بالتالي من قبيل السعة الواجب القياس عليها في كل الأحكام الفقهية التي تراعي مصالح الناس وأحوالهم خاصة في الحج ورمي الجمرات، فمن الخطأ البين الأخذ بقول [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث عن تعدد الآراء الفقهية الصحيحة والثابتة بنص الأحاديث بصدد صوم أيام التشريق بين الجواز مطلقاً أو المنع بإطلاق أو لغير المتمتع مع اختيار الإمام البخاري للقول الثالث، وأنها بالتالي من قبيل السعة الواجب القياس عليها في كل الأحكام الفقهية التي تراعي مصالح الناس وأحوالهم خاصة في الحج ورمي الجمرات، فمن الخطأ البين الأخذ بقول واحد في أمر ورد فيه تعدد صحيح وثابت ، ثم حمل الناس عليه، مع الدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>فقه الإمام البخاري في تراجم أبوابه</li>
<li>مجمل ما أورده البخاري يشير إلى أن اختياره هو المنع لغير المتمتع</li>
<li>في المسألة ثلاثة أقوال اختار الإمام البخاري منها قولاً</li>
<li>تعاظمت الحاجة في عصرنا إلى إيراد كافة أقوال الفقهاء في المسألة الواحدة</li>
<li>نحن أحوج إلى تعدد الأقوال في مسائل الحج على وجه الخصوص والاعتبار</li>
<li>الحج مرآة أحوال المسلمين من ضعف التراحم وعدم النظام مع التشديد على الناس</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108057709%3Fsecret_token%3Ds-56ekt" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيق</h3>
<ul>
<li>قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَصُومُ أَيَّامَ مِنًى وَكَانَ أَبُوهَا يَصُومُهَا</li>
<li>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عِيسَى بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَا لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ</li>
<li>حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا وَلَمْ يَصُمْ صَامَ أَيَّامَ مِنًى * وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ * تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ</li>
</ul>
<p>ثم بداية الحديث عن صوم يوم عاشوراء، وأن في إقرار الرسول عليه الصلاة والسلام تعظيم عاشوراء بالنظر إلى المناسبة ما يضع لنا قاعدة راسخة تصلح أساساً شرعياً لبناء مجمل الحضارة الإسلامية وتحديد طبيعة وضوابط علاقاتها ومعاملاتها مع الآخر، بالتركيز على الدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>عاشوراء يوم معظم عند أهل الكتاب وعرب الجاهلية</li>
<li>إقرار الإسلام بتعظيم عاشوراء ليس من قبيل الموافقة أو المخالفة وإنما يتصل بأصل التعظيم ذاته</li>
<li>من سمات المسلم ألا ينظر بنظرة التعميم وإنما التمييز أولاً ثم التميز</li>
<li>الإشكالية ليست في وجود وسائط التقرب إلى الله وإنما في عبادتها من دون الله عز وحل</li>
<li>ظل النبي يصلى بجوار الأصنام 13 عاماً مع ثباته على يقين أنها عبادة من دون الله عز وجل</li>
<li>المقصد هو هدم الأصنام في قلوب عبدتها أولاً، فإذا هدمت في القلوب انتهى وجودها على الأرض</li>
<li>اشتغالنا بهدم الأصنام وهي معمورة في قلوب أصحابها سيعيدها ثانية على الأرض</li>
<li>كان يكفي في هدم الأصنام يوم الفتح أن يشير إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقضيب في يده</li>
<li>لم يعهد العرب عبادة الكعبة وإنما التعظيم والإجلال</li>
<li>كادت قريش تتقاتل في نيل شرف وضع الحجر الأسود في مكانه من الكعبة المشرفة</li>
<li>المقصود من تعظيم الكعبة ومقام إبراهيم هو سر اصطفاء الله لها</li>
<li>صلى الله على من جعل قبلتنا إرضاء له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم</li>
<li>تربية التوحيد التي على أساسها هدمت الأصنام دفعت سيدنا عمر بن الخطاب أن يسأل الرسول عن اتخاذ مقام إبراهيم مصلى</li>
<li>تأملوا أمراً  من الله تعالى بهدم حجر وأمراً من الله تعالى بتعظيم حجر</li>
<li>جاء الإسلام والعرب يعظمون الأشهر الحرم ورجب فأقرهم عليها بالنظر إلى الأصل والمناسبة</li>
<li>كان أهل المدينة يعظمون يوم بعاث فنهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عنه بالنظر إلى مناسبة الاحتفال والتعظيم</li>
<li>ما كان معظماً في الجاهلية أو عند الآخر وأصله معاني راقية أخذنا به وزيادة</li>
<li>هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا فَنَحْنُ نَصُومُهُ</li>
<li>فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ</li>
<li>أن احتفال اليهود بيوم عاشوراء لأمر يحبه الله فأقرهم الرسول عليه وآله الصلاة والسلام عليه</li>
<li>أن قاعدة يوم عاشوراء هي أصل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف</li>
<li>فقه المسلم في التمييز وليس مطلق المخالفة ثم التميز كما في الزيادة عن صوم اليهود</li>
<li>حديث عاشوراء إشارة إلى مهمة المسلم في البناء من حيث وصل الآخرون في كل مجالات الإبداع</li>
<li>مهمة المسلم ألا يتكفف العلوم من الآخرين بل الزيادة والتميز والإبداع فيها</li>
<li>يهدر الفساد الإداري في العالم العربي من 30%-40% من موارده</li>
<li>لو تخلينا عن الفساد الإداري عاماً واحداً لانتهت كل مشاكل البطالة في العالم العربي</li>
<li>ماتت حضارة الإسلام عندما عقمت الإسهام في ركب الحضارة العالمية</li>
<li>بإحياء أخلاقيات العمل بدلالات الإتقان والإحسان نساهم في إضافة ما يحتاجه العالم منا</li>
</ul>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ</h3>
<ul>
<li>حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ</li>
<li>حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ</li>
<li>حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ (يَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ) فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ</li>
</ul>
<h2>تخريج الأحاديث حسب السياق</h2>
<ul>
<li>لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا  وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا  وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكْمْ  إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا  وَإِنْ أَسَاؤُوا فَلاَ تَظْلِمُوا( الترمذي، باب العفو)</li>
<li>لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ (أحمد1/224 (1971) لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ صُمْتُ يَوْمَ التَّاسِعِ ( شعب الإيمان، باب صوم التاسع والعاشر)</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الثالث والعشرون: باب صوم يوم النحر (2)</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/23/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/23/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 20:56:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=277</guid>
		<description><![CDATA[     كمال باب النهي عن صوم يوم النحر بإيراد حديث جامع لفوائد عدة أكثر منها الإمام البخاري في عدد من الأبواب، منها ما يتعلق بالنهي عن سفر المرأة مسيرة يومين إلا بمحرم والنهي عن الصلاة في وقتين ما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وما بعد صلاة العصر حتى تغرب، والنهي عن شد الرحال إلا إلى [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">    <strong> كمال باب النهي عن صوم يوم النحر بإيراد حديث جامع لفوائد عدة أكثر منها الإمام البخاري في عدد من الأبواب، منها ما يتعلق بالنهي عن سفر المرأة مسيرة يومين إلا بمحرم والنهي عن الصلاة في وقتين ما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وما بعد صلاة العصر حتى تغرب، والنهي عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108055138%3Fsecret_token%3Ds-HQVMO" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<p style="text-align: justify;">   <strong>    ثم الاستطراد في المسألة الأخيرة حول المعاني والدلالات اللغوية والفقهية  لشد الرحال وتبيان خطأ وقصور الرأي الذي</strong> <strong>عمم النهي فيها أو طبقها على زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الشيخ ابن تيمية رحمه الله استنبط من الحديث مسألة خالف بها الجمهور في عدم جواز السفر لزيارة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام، مع تأكيد الإمام ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري على أنها من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية، بالتركيز على الأمور التالية:</strong></p>
<ul style="text-align: justify;">
<li><strong>لا ينبغي أن يكون استماعنا للحديث فضلاً عن القرآن لمجرد استنباط الأحكام منها.</strong></li>
<li><strong>الحكمة من عدم السفر إلا بمحرم هو الحفاظ على المرأة من المخاطر لا التضييق عليها.</strong></li>
<li><strong>يغفل أكثر الناس عن أوقات القرب والطاعة لله عز وجل قبل وبعد الفجر و المغرب.</strong></li>
<li><strong>من اعتنى بخاتمة يومه وليلته أكرمه الله تعالى بخاتمة عمره.</strong></li>
<li><strong>إشكالية وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ:</strong></li>
<li><strong>(1) هل الأمر هنا للوجوب أم للندب في الأجر؟ </strong></li>
<li><strong>الأكثر من أهل السنة والجماعة على أن النهي الوارد في الحديث هنا على الندب لا على الوجوب.</strong></li>
<li><strong>سيدنا أبو هريرة -أحد رواة الحديث &#8211; يشد رحاله ليصلي في طور سيناء برغم إنكار أحد الصحابة عليه لأنه فهم النهي في الحديث على الندب لا التحريم.</strong></li>
<li><strong>المقصود أنه لا أجر في شد الرحال إلى مسجد بعينه إلا إلى الثلاثة مساجد المذكورة في الحديث.</strong></li>
<li><strong>إذا نذر أن يصلي بالأقصى أجزأته الصلاة في المسجد الحرام أو  في المسجد النبوي لتفاضل الترتيب حسب الحديث ، لكن لو نزر الصلاة في المسجد الحرام فلا يجزئه إلا الصلاة فيه.</strong></li>
<li><strong>(2) هل الاستثناء يستغرق كل مفرداته أم أنه مخصوص ؟</strong></li>
<li><strong>ما تعلمناه أن لكل مستثنى ثلاثة أركان: المستثنى وأداة الاستثناء والمستثنى منه، فأين المستثنى منه في الحديث</strong></li>
<li><strong>القاعدة  البدهية في اللغة أن المستثنى يجب أن يكون من ذات جنس المستثنى منه</strong></li>
<li><strong>(3) مسألة استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم</strong></li>
<li><strong>استنبط الشيخ ابن تيمية رحمه الله من الحديث مسألة خالف بها الجمهور في عدم جواز السفر لزيارة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام.</strong></li>
<li><strong>لم يحفظ عن أحد من أهل السنة والجماعة من رأى هذا الرأي لمدة 7 قرون وانتهت إلى حين القرن الماضي</strong></li>
<li><strong>كره الإمام مالك أن يقال: زرت قبر النبي لئلا يرتبط اسم النبي بالقبر فيتوهم الناس انتهاء الصلة بحضرته ولأن الأنبياء أحياء في قبورهم.</strong></li>
<li><strong> هل وصلت الأمة من الانحطاط أن تتقاتل حول ما إذا كان نبيها يستحق أن يزار أم لا ؟</strong></li>
<li><strong>من قال أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من واجبات الحج وإنما هي من واجبات المحبة؟</strong></li>
<li><strong>هل وصلت الأمة من الانحطاط أن تتقاتل حول ما إذا كان نبيها يستحق أن يزار أم لا ؟</strong></li>
<li><strong>وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية ( فتح الباري، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة)</strong></li>
<li><strong>عمر بن عبد العزيز يرسل البريد إلى المدينة المنورة للسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.</strong></li>
</ul>
<p>الحمد لله رب العالمين</p>
<p>وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم</p>
<p>سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم</p>
<p>وبالسند الصحيح المتصل إلى إمام المحدثين أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل ابن بردذبة البخاري الجعثي مولاهم قال رحمه الله تعالى من باب الصوم  يوم النحر&#8230;</p>
<h2 style="text-align: justify;">نص البخاري</h2>
<h3 style="text-align: justify;">قال رحمه الله حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ قَزَعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَكَانَ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً قَالَ سَمِعْتُ أَرْبَعًا مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبْنَنِي قَالَ لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">من الأحاديث التي أكثر منها البخاري في عدد من الأبواب</h3>
<p style="text-align: justify;">      سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، هذا الحديث من الأحاديث المباركة التي تكرر إيرادها في صحيح البخاري، لأنها اشتملت على أكثر من دلالة وحكم في أكثر من  باب من أبواب العلم، وهنا أوردها الإمام البخاري في باب النهي عن صيام يوم النحر ،فذكر في هذا الحديث أن سيدنا أبا سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وأرضاه- وهو من المكثرين من شباب الصحابة في الرواية والذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم لا يزالون في سن مبكرة من الشباب ودفن في البقيع بالمدينة المنورة &#8211; يقول سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً أعجبنني.</p>
<h3 style="text-align: justify;">لا ينبغي أن يكون استماعنا للحديث فضلاً عن القرآن لمجرد استنباط الأحكام منها</h3>
<p style="text-align: justify;">      وهنا ملمح وهو أن ساداتنا الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا عندما يستمعون إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستمعونه بتذوق قلبي، وهو أمر تحتاجه الأمة اليوم فلا ينبغي أن يكون استماعنا للأحاديث من باب مجرد سماع الحديث وكذلك من باب أولى في كتاب الله عز وجل، ولا ينبغي أن يكون استماعنا للحديث لمجرد أخذ الأحكام وتطبيقها فقط دون أن تعيشها مواجيدنا ودون أن نستشعرها، لأن هذا كلام الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ولهذا قال:أعجبنني، أي شعرت بأثرهن في داخلي أو أنني شعرت أن لهن موافقة ومواءمة مع ما أراني الله عز وجل في شأن هذه الحياة من حاجة فذكر هذه الأربعة.</p>
<h3 style="text-align: justify;">(1)   لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ</h3>
<p style="text-align: justify;">    فقال: لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ ، فتقرر بهذا الحديث أن المرأة لا يجوز لها السفر بغير محرم ما دام السفر مسافة قصر أو مدة قصر على اختلاف بين العلماء في هل العبرة بالمسافة التي تقطع وهو المشهور أو العبرة بمدة السفر، والحكمة من وراء هذا التشريع الحفاظ على المرأة لأن السفر يقل فيه الأمن في غالب أحوال الناس في الأزمان الماضية وفي كثير من أحوال الناس في أزماننا اليوم، أي أن السفر لمسافات بعيدة قد تتعرض فيه المرأة لعدد من المخاطر، منها ما يتعلق بالقوة البدنية فهي بحاجة إلى من يكون بجانبها ليدافع عنها، ومنها ما يتعلق بالاستئناس من وحشة التنقل وغيرها، واختلف علماؤنا الأثبات ممن يؤخذ عنهم في هذا الزمان في مسألة السفر عبر وسائل تكون فيها رفقة آمنة كمثل الطائرة اليوم، فذهب بعض العلماء إلى جواز ذلك إن كانت في الطائرة عموماً رفقة مأمونة ولا يوجد فيها خلوة ولا مخاطرة، وذهب بعض العلماء إلى عدم جواز ذلك لأن الطائرة قد تتعرض لهبوط اضطراري وقد تتعرض للتوقف في محطة غير متوقعة وقد تتعرض للتأخير في تبديل الطائرات فيما يسمى بالترانزيت، فتحتاج المرأة إلى أن تبيت ليلتها على غير المتوقع، فالمسألة هنا محل خلاف بين العلماء في تفصيلها ولكن إذا سألنا ما الحكمة من وراء ذلك؟ نقول الحكمة من وراء ذلك هي خدمة المرأة لا التضييق عليها  كما يتصور البعض .</p>
<h3 style="text-align: justify;">(2)   وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ، (3) وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ</h3>
<p style="text-align: justify;">     والأمر الثاني: وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى،وقد مر الكلام في المجلس الماضي والذي قبله في حكم هذا الأمر وفي أسرار هذا الأمر بما يسره الله عز وجل، ثم قال وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فتعلمنا من هذا أنا قد نهينا عن أن نصلي بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس( وبين الإشراق وطلوع الشمس في مثل مناطقنا هذه ستة عشر دقيقة تقريباً) ، فورد في الحديث أن من صلى الصبح في جماعة ثم مكث في مصلاه يذكر الله تعالى إلى أن تطلع الشمس ثم صلى ركعتين انقلب بحجة وعمرة تامتين تامتين تامتين، أي أن الذي يجلس في ذكر الله &#8211; مثل تلاوة الكتاب العزيز أو الأذكار والأوراد أو الصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم أو مجلس علم فالمهم في أمر من أمور الذكر والطاعة-  الذي يجلس من الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ونصف تقريباً ثم يصلي ركعتين بعد طلوع الشمس يكتب له أجر حجة كاملة وعمرة كاملة يقول النبي تامتين تامتين تامتين ،إلا أنها لا تسقط الفريضة فتظل الفريضة قائمة إذا لم يكن قد حج في عمره واستطاع.</p>
<h3 style="text-align: justify;">وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ</h3>
<p style="text-align: justify;">    ثم قال: وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ فهذا هو الوقت الثاني الذي نهينا فيه عن الصلاة، فعندنا نهي عن الصلاة من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلاة العصر إلى المغرب وكذلك ذكر بعض الفقهاء لحظة استواء الشمس في كبد السماء مخالفة لما هو عليه شأن المجوس الذين يتعمدون هذا الوقت بالسجود للشمس أو كما بلغ عنهم، وقد اعتاد الناس في مثل هذين الوقتين على أن تمر بهما ساعاتهما بغير حضور مع الله .</p>
<h3 style="text-align: justify;">يغفل الناس عن أوقات القرب والطاعة قبل وبعد الفجر و المغرب</h3>
<p style="text-align: justify;">    فكثير من الناس ينامون بعد الفجر، وكثير من الناس لا يصلون الفجر أصلاً في وقتها نسأل الله لنا ولهم السلامة والعافية، لأن هذا الوقت الذي يثبت للإنسان هل هو صادق في الحب أو أن هناك خللاً في حبه لله، فلو قالوا عندك موعد مع فلان ممن تحب أو تبجل أو تعظم أو مسئول أو قريب تحبه أو موعد الطائرة نستيقظ الساعة الثالثة والساعة الرابعة والساعة الثانية ، ونقول هذا موعد مع ذي الجلال والإكرام سبحانه وتعالى رب العزة لا ينبغي للإنسان أن يفوته، وكذلك وقت العصر يميل الإنسان فيه إلى النوم والراحة فيتكاسل.</p>
<h3 style="text-align: justify;">من اعتنى بخاتمة يومه وليلته أكرمه الله تعالى بخاتمة عمره</h3>
<p style="text-align: justify;">      وكانوا يقولون الأمور بخواتيمها وقد ذكر الأشياخ رحمهم الله أن المعتني بخاتمة يومه وخاتمة ليلته غالباً ما يكرم بحسن الخاتمة عند الموت، فخاتمة اليوم قبيل الغروب وخاتمة الليلة قبيل الفجر فيحرص الإنسان فيها على أن يرتب شيئاً من الذكر، فيختتم يومه ويفتتحه وتختتم ليلته وتفتتح على ذكر الله سبحانه وتعالى.</p>
<h3 style="text-align: justify;">(4 ) إشكالية وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ</h3>
<p style="text-align: justify;">    ثم قال هنا: وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا. وفي حديث آخر أيضاً في صحيح البخاري وفي مسلم : لا تشد الرحالُ ،ولعل الصحابي حفظ هذا من مجموع ما سمع أو لعل سيدنا أبا سعيد جمعها من عدة أحاديث.</p>
<p style="text-align: justify;">    فقال :لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى، وفي مسند الإمام أحمد لا ينبغي للمطي أن تعمل إلا إلى ثلاثة مساجد، وفي مسند أحمد أيضاً لا تشد الرحال إلى مسجد للصلاة فيه إلا إلى ثلاثة مساجد، فهذه بعض روايات هذا الحديث، واحتجنا إلى رواياتها لأن مسألة شد الرحال إلى المساجد أخذت جدلاً ولغطاً في زماننا أكثر ما تستحق وأكثر مما ينبغي، لكن فقه هذا الحديث في ثلاثة أمور:</p>
<p style="text-align: justify;">    الأمر الأول: هل الأمر هنا للوجوب يعني وجوباً أي ينهى ويحرم شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة أم أن الأمر هنا للندب أي أنه لا أجر فحسب في شد الرحل إلى غير المساجد الثلاثة، فهذه مسألة بمعنى هل الأمر هنا فيه إيجاب أم أنه فيه أمر على التراخي أو فيه ندب متعلق بالأجر ؟</p>
<p style="text-align: justify;">  والأمر الثاني: هل الاستثناء الموجود هنا يستغرق جميع الأشياء أي لا تشد الرحال إلى أي شيء إلا إلى الثلاثة المساجد أم أن الاستثناء هنا مخصوص بما هو مستثنى منه؟</p>
<p style="text-align: justify;">    والأمر الثالث في تنزيل هذين الأمرين الأول والثاني على واقعنا اليوم في مسألة استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.</p>
<h3 style="text-align: justify;">(1)   هل الأمر هنا للوجوب أم للندب في الأجر؟</h3>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأكثر من أهل السنة والجماعة على أن النهي هنا على الندب لا على الوجوب</strong></p>
<p style="text-align: justify;">    فالأكثر من أهل السنة والجماعة قالوا أن الأمر في هذا الحديث على الندب لا على الوجوب، واستدلوا على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشد رحله &#8211; وهذا ثابت في الحديث الصحيح &#8211; من المدينة إلى قباء، وقباء كانت خارج المدينة فكان يشد رحله من المدينة إلى قباء في كل يوم سبت ليصلي ركعتين في مسجد قباء أو يصلي ما شاء، وجاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أجرها أجر عمرة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سيدنا أبو هريرة أحد رواة الحديث يشد رحله ليصلي في طور سيناء برغم إنكار أحد الصحابة عليه لأنه فهم النهي على الندب لا التحريم</strong></p>
<p style="text-align: justify;">    كما ورد عن عدد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ممن سمعوا هذا الحديث عن رسول الله أنهم ارتأوا أن الأمر هنا ليس على الوجوب، ومنهم سيدنا أبو هريرة رضي الله تعالى عنه فقد روى الإمام  أحمد في مسنده أنه شد رحله إلى طور سيناء ليصلي في المكان الذي ناجى فيه موسى ربه، وأنكر عليه أحد الصحابة بقوله كيف تفعل ذلك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؟ وقال لو أدركتك لمنعتك ،لكن أبا هريرة رضي الله عنه سمع الحديث من رسول الله فهو من رواة هذا الحديث عن رسول الله، فعلم من ذلك خلاف ما علم هذا الصحابي وما فهمه من أن المسألة للوجوب ، وإنما فهم أبو هريرة من ذلك أن المسألة للندب ولذلك شد رحله إلى طور سيناء.</p>
<h3 style="text-align: justify;">المقصود أنه لا أجر في شد الرحال إلى مسجد بعينه إلا إلى الثلاثة مساجد المذكورة في الحديث</h3>
<p style="text-align: justify;">    وإذا كانت المسألة هنا عند أكثر أهل العلم للندب لا للإيجاب، فما المقصود بالأمر إذاً ؟ المقصود أنه لا أجر في شد الرحل إلى مسجد بعينه إلا للثلاثة المساجد ، فلو سافر إنسان وشد رحله يريد الصلاة في الجامع الكبير في دمشق أو في جامع الأوزاعي في بيروت أو في الجامع الكبير في الرياض أو في الجامع الكبير في صنعاء فهل يأثم ؟ الجواب: لا يأثم ، لكن هل يؤجر؟ الجواب: ولا يؤجر أيضاً على شد الرحال وإنما يؤجر على الصلاة، فلماذا لا يؤجر على شد الرحال؟ الجواب:لأنه لا ندب في شد الرحال إلا للمساجد الثلاثة.</p>
<h3 style="text-align: justify;">إذا نذر أن يصلي بالأقصى أجزأته الصلاة في المسجد الحرام أو المسجد النبوي</h3>
<p style="text-align: justify;">      لكن إذا شد الإنسان رحاله إلى المسجد الحرام أو إلى مسجد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم،أو إلى المسجد الأقصى ( أسأل الله عز وجل أن يعجل الفرج للمسجد الأقصى وعن فلسطين وأهلها، وأن يحفظ على المسلمين هذا المسجد، وألا يجعل ذنوبنا ومعاصينا وتقصيرنا في حق الله معاول بأيدي أعداء الإسلام يهدمون بها المسجد الأقصى، فالله يحفظ لنا مسرى نبيه صلى الله عليه وسلم) فإذا شد الإنسان رحله إلى واحد منها يؤجر على ذات شد الرحل أولاً ويؤجر على الصلاة في تلك الأماكن ثانياً، لكن إذا شد رحله إلى غيرها من المساجد فلا إثم عليه ولكن لا يؤجر على ذلك الشد وإنما يؤجر على الصلاة إذا صلاها.</p>
<p style="text-align: justify;">    واستفاد العلماء من ذلك أن الإنسان إذا نذر أن يصلي عشر ركعات في جامع القرويين في فاس فما الحكم في هذه الحالة؟ يقال له: اذهب إلى أقرب مسجد بجانبك وصل عشر ركعات إذ انعقد النذر عنده بالعشر ركعات، لكن لم ينعقد النذر بتخصيصه في جامع القرويين،لأنه لا قربة في شد الرحال إلى ذلكم الجامع،ولأن النذر لا ينعقد إلا في القربات لا في  المباحات عند أكثر أهل العلم ، فاستفادوا من هذا الحديث أن الإنسان إذا نذر أن يصلي ركعتين في مسجد بعينه فلا يجب عليه أن يذهب إلى ذلك المسجد وإنما يصلي في أقرب مسجد له إلا إذا انعقد النذر إلى الثلاثة المساجد.</p>
<p style="text-align: justify;">     بل وقال العلماء:إذا نذر إنسان أن يصلي في المسجد الأقصى ولم يستطع أن يصلي فيه فيجوز له أن يصلي في المسجد الحرام أو المسجد النبوي، وإذا نذر أن يصلي في المسجد النبوي يجوز أن يصليها في المسجد الحرام، لكن إذا نذر أن يصلي في المسجد الحرام فلا يجزئه لا المسجد النبوي ولا المسجد الأقصى، لأن الأفضلية هنا مترتبة، ومن نذر أن يصلي في المسجد النبوي يجزئه أن يصليها في المسجد الحرام ولا يجزئه أن يصليها في المسجد الأقصى حسب الترتيب، فاستفادوا من هذا الحديث مثل هذه الأحكام واستنبطها العلماء رحمهم الله تعالى.</p>
<h3 style="text-align: justify;">(2)   هل الاستثناء يستغرق كل مفرداته أم أنه مخصوص ؟</h3>
<p style="text-align: justify;">    المسألة الثانية في هذا الحديث: هل الاستثناء هنا عام أي لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وهذا استثناء بإلا، والمعروف في اللغة العربية أن جملة الاستثناء لها ثلاثة أركان المستثنى والمستثنى منه وأداة الاستثناء ، فالمستثنى هنا الثلاثة المساجد وأداة الاستثناء إلا، فقال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، فأين المستثنى منه في الجملة؟</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكل مستثنى ثلاثة أركان: المستثنى وأداة الاستثناء والمستثنى منه، فأين المستثنى منه في الحديث ؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;">     المستثنى منه هنا غير مذكور في النص، فقال لا تشد الرحال إلى إلا الثلاث المساجد، فالثلاث المساجد في السياق استثنيناها من ماذا؟ إذا قلنا أن المستثنى منه هنا تقديره عام أي لا تشد الرحال إلى أي شيء إلا إلى المساجد الثلاثة؛ فهذا مخالف للكتاب والسنة، لأن الرحل يشد لطلب العلم ، فمن سلك طريقاً يلتمس به علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة، والرحل يشد إلى التجارة المباحة بقوله تعالى: قل سيروا في الأرض، والرحل يشد إلى الجهاد في سبيل الله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والرحل يشد لصلة الرحم كهذا الذي خرج من قريته ليزور أخاً له في الله في قرية أخرى فأرسل الله في مدرجته ملكاً، بل وقد تشد الرحال إما وجوباً كمثل حج الفريضة على القادر وإما ندباً في القربات والطاعات أو يكون مباحاً في أمور الحياة، فشد الرحال جائز ويتبع الحكم ، لكن الاستثناء هنا ما هو المقصود منه إذا لم يكن عاماً ؟</p>
<h3 style="text-align: justify;">القاعدة أن المستثنى يجب أن يكون من ذات جنس المستثنى منه</h3>
<p style="text-align: justify;">    قالوا إذا لم يكن المستثنى منه مستغرقاً عاماً ( وهذه من أوليات أبجدية اللغة عند العرب ومن درس الآجرومية يفهم هذا الكلام) فلابد أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه ، فلا يقول الإنسان أكلت الطعام جميعه إلا سيارة، فما دخل السيارة في الطعام؟  ولا يقال كلمت الرجال جميعاً إلا سجادة فمن أدخل السجادة في معية الرجال؟</p>
<p style="text-align: justify;">    فإذا كان المستثنى منه يقدر بالتخصيص فلابد أن يكون من جنس المستثنى،  فإذا قال إلا إلى ثلاثة مساجد فإن الاستثناء هنا من ماذا ؟ لابد أن يكون من المساجد فلا يستثنى منها لا حلق الذكر ولا زيارة الصالحين ولا الحج و العمرة ولا صلة الرحم ولا الجهاد في سبيل الله فلا يستثنى شيء من ذلك، لأن المقصود هنا الكلام عن المساجد.</p>
<p style="text-align: justify;">    والدليل على صحة هذا إضافة إلى الدليل اللغوي هنا الدليل الشرعي في مسند الإمام أحمد بن حنبل في الرواية التي ذكرناها قبل قليل في قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلى مسجد للصلاة فيه إلا إلى الثلاثة المساجد، فاتضح أن المستثنى منه هو الثلاثة المساجد .</p>
<p style="text-align: justify;">     ودليل العلماء في المسألة الأولى الذين قالوا هو ليس للوجوب فلا يعد شد الرحل إلى مسجد غير الثلاثة المساجد معصية؛ وجدوه في الرواية الأخرى -التي في مسند أحمد أيضاً برواية -لا ينبغي للمطي أن تعمل فهذه الصيغة ليست فيها صيغة إلزام ،وإنما فيها صيغة استحباب، فقال: لا ينبغي أن يكون كذا و لم يقل لا يجوز،ففهم من ذلك تفسير للرواية الأخرى لا تشد الرحال أي لا تشد الرحال ندباً إلا إلى الثلاثة المساجد، فعلمنا إذاً أن المستثنى منه هنا المساجد وأن الحديث هنا يتعلق فقط بالمساجد، فإذا أراد الإنسان أن يسافر إلى أي شيء غير المساجد فيرجع الحكم في سفره إلى حكم الشيء الذي سيفعله من السفر.</p>
<h3 style="text-align: justify;">(3)   تنزيل الأمرين على مسألة زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم</h3>
<p style="text-align: justify;">    المسألة الثالثة والأخيرة في هذا الحديث تتعلق باللغط الذي دار في هذه الأيام، وهو في الحقيقة لم يكن  موجوداً عند الأمة والجمهور إلى القرن الثامن بصدد استحباب زيارة الحبيب صلى الله عليه وسلم، وحصل من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه &#8211; وهو من كبار العلماء المسلمين ولا ينبغي أن نجيز الاجتراء على كبار العلماء ولا الأئمة وقد سمعنا البعض يغالي فيكفرونهم و هذا والعياذ بالله باطل وخطير لأنه إذا قال المسلم للمسلم يا كافر فقد باء بها أحدهما-  فشيخ الإسلام ابن تيمية من كبار علماء الأمة وله أخطاء كغيره من العلماء فهو ليس بمعصوم أيضاً.</p>
<h3 style="text-align: justify;">مسألة استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم</h3>
<p style="text-align: justify;">    ونحن الآن في زماننا بين نوعين من التطرف بين إنسان يذهب فيأخذ كل شيء ويقول إذا قال شيخ الإسلام فقد انتهت المسألة ، فإذا حاججته برأي الإمام الشافعي أو الإمام أحمد بن حنبل أو الإمام أبو حنيفة  وهم من السلف؛ لا يقبل إلا قول شيخ الإسلام ابن تيمية. وبعض الناس بالغوا والعياذ بالله في الطرف الآخر فصاروا يشتمونه ويسبونه والأصل في المسلم ألا يشتم وألا يسب عموم الناس فضلاً عن العلماء المتقدمين ،وهذا أيضاً باطل.</p>
<p style="text-align: justify;">    والمسلك الوسط أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله عالم موسوعي في حفظه وآية في قدرته على سرد المعلومات وحفظها وفي تنوع استنباطاته وفتاواه، وأيضاً له في خلال ذلك أخطاء أخذها عليه كبار العلماء من الذين عاصروه ومن الذين جاءوا بعده من أهل الجرح والتعديل مثل الإمام ابن كثير والإمام الذهبي، إذ لاحظوا أشياء وانتقدوها عليه وبينوا ذلك في  كتبهم، وهذا لا يحط من قدر ابن تيمية ولا ينقصه ،لكن المسألة مسألة علم وبحث علمي.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>استنبط الشيخ ابن تيمية رحمه الله من الحديث مسألة خالف بها الجمهور في عدم جواز السفر لزيارة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام</strong></p>
<p style="text-align: justify;">    فالشيخ ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه استنبط من هذا الحديث الخاص بعدم شد الرحال مسألة خالف بها الجمهور( بل رأي البعض أنه خرق بها الإجماع ) بأنه لا يجوز السفر لزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه المسألة هو أول من أثارها ولم ترو عن أحد من قبله ، وما رواه البعض عن الإمام مالك رحمه الله أنه كره أن يقال زرت قبر النبي فقد رده تلاميذه بأن مالك يكره أن يقال وليس يكره الزيارة ،وقال بعض أتباع الإمام مالك أنه في هذه المسألة ما أحب أن يرتبط اسم النبي صلى الله عليه وسلم بقبر ،حتى لا يتوهم عوام الناس أن المقصود هنا أن النبي قد مات بمعنى انتهت الصلة به ،لأن الأنبياء أحياء في قبورهم، في صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري بي بموسى فإذا هو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر ولو كنتم هناك لأريتكموه، فتعلمنا من هذا أن الإمام مالك لم يكن يرى عدم زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يعرف عن أحد من أهل السنة والجماعة ولم يحفظ عن أحد منهم أنه قال بهذا القول على مدى ثمانية قرون.</p>
<h3 style="text-align: justify;">لم يحفظ عن أحد من أهل السنة والجماعة من رأى هذا الرأي لمدة 7 قرون وانتهت إلى حين القرن الماضي</h3>
<p style="text-align: justify;">     إلى أن جاء الشيخ ابن تيمية رحمه الله واجتهد &#8211; وأنا أقول اجتهد فأخطأ ونسأل الله أن يثيبه على نيته من الاجتهاد وعلى اجتهاده- وخالفه أيضاً جمهور أهل السنة والجماعة ممن جاءوا بعده في هذه المسألة، وممن انتقدوا عليه ولمح بالانتقاد عليه في هذه المسألة تلميذه الإمام الحافظ الذهبي في المجلد الرابع من سير أعلام النبلاء في ترجمة الحسن بن الحسن بن تيمية، ثم  ماتت هذه المسألة بموت الإمام ابن تيمية ولم يعد لها ذكر  بين المسلمين، ومرت القرون بعدها والناس تزور الحبيب صلى الله عليه وسلم وتتردد عليه، حتى برزت المسألة هذه مرة أخرى في القرن الماضي أو الذي قبله، وصار هناك من يقول للناس: ليس من مناسك  العمرة والحج زيارة النبي..فما هذا الكلام؟ ومن قال لك أن أحداً يقول أن زيارة النبي من واجبات الحج؟  إن زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من واجبات المحبة..</p>
<h3 style="text-align: justify;">من قال أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من واجبات الحج وإنما هي من واجبات المحبة</h3>
<p style="text-align: justify;">     وهل هناك إنسان صادق في المحبة يذهب إلى أرض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتحرك قلبه شوقاً لإلقاء السلام على رسول الله؟ أليس من الجفاء أن تذهب إلى أرض الحجاز فيكون بينك وبين الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم أربعمائة كيلو تركبها بالطائرة في ساعة إلا ربع أو تركبها في سيارة بثلاث ساعات ونصف أو أربع ساعات لتقف على الحبيب وتقول السلام عليك يا رسول الله ، جزاك الله عن أمتك خير الجزاء وترجع ؟ وهل وصلت الأمة من الانحطاط إلى الحد الذي أصبحت تتساءل فيه هل يستحق نبيها أن يزار أو لا يزار؟</p>
<p style="text-align: justify;">     وهل يمكن لمسلم أن يتصور مثل هذا الأمر الذي تفشى وانتشر؟ ولولا أنها تفشت ما كنا في حاجة إلى ذكرها في مجلسنا هذا، لكن لما جاء الحديث في المجلس جاءت المناسبة فرأينا كثيراً من حملات الحج الآن هنا يأخذون الحجاج ولا يذهبون إلى المدينة، بل يطوفون ويسعون ويرجعون ولا يفكرون في زيارة الحبيب صلى الله عليه وسلم ،وما كان هذا في سلف هذا البلد ولا في سلف أي من بلدان المسلمين، ولم يكن أسلافنا على هذا النحو قط من الجفاء، بل نص فقهاؤنا في كتبهم على أنه يستحب للحاج أن يذهب إلى المدينة ليزور رسول الله ، ذكره الإمام النووي  في مناسكه وذكره ابن قدامة المقدسي الحنبلي في المجلد الثالث من المغني ولا تجد كتاباً من كتب الحج والعمرة والمناسك المتوسطة أو الموسعة في المذاهب الأربعة من المتقدمين أو المتوسطين إلا ويذكر باب استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وسلم. فاذهب وزر الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم وجدد إيمانك بصلتك بنبيك صلى الله عليه وسلم واقصد هذه الزيارة.</p>
<h3 style="text-align: justify;">وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية</h3>
<p style="text-align: justify;">    وممن شنع على مسألة عدم شد الرحال لزيارة النبي عليه وآله الصلاة والسلام هذه ، الإمام ابن حجر العسقلاني صاحب فتح الباري وشارح صحيح البخاري في المجلد الثالث إذ يقول ابن حجر رحمه الله تعالى ويشير إلى ما رد به الشيخ تقي الدين السبكي وغيره على الشيخ تقي الدين ابن تيمية وما انتصر به الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي وغيره لابن تيمية : هي مشهورة في بلادنا و يقولالحافظ أنه ألزم ابن تيمية بتحريم شد الرحل إلى زيارة قبر رسول الله، وأنكرنا صورة ذلك وفي شرح ذلك من الطرفين طول ،ثم قال ابن حجر:&#8221; وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية&#8221;، يقول :هذه من أبشع المسائل التي تنقل عنه، فمن الذي يقول هذا الكلام ؟ إنه الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله شارح البخاري صاحب الفتح الإمام الكبير أمير المؤمنين في الحديث في عصره، يقول هي من أبشع المسائل في ذلك، ومن رجع إلى كتب أهل العلم سيرى مثل هذه المسألة.</p>
<h3 style="text-align: justify;">الدروس المستفادة من المجلس</h3>
<p style="text-align: justify;">    ولا نحتاج أن نطيل فيها أكثر من ذلك، ولكن الحديث قد استطردنا إلى مثل هذا الأمر فنفهم من هذا الحديث الذي قرئ في هذا اليوم التأكيد على مسائل :</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>عدم صيام يومي العيد والنحر.</li>
<li>عدم الصلاة بعد الفجر إلى طلوع الشمس وبعد العصر إلى المغرب.</li>
<li>أن المرأة لا تسافر مسافة القصر بدون محرم.</li>
<li>لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، فهمنا منها
<ul>
<li>أنها على سبيل الندب فهذا رأي أكثر العلماء</li>
<li>أن المستثنى منه هو المساجد، فلا دخل لزيارة قبر النبي أو غيره من القبور في مسألة المنع في شد الرحل،وأن الاجتهاد مخالف لجمهور العلماء من أهل السنة والجماعة</li>
<li>أن المسلم لابد وأن يشتاق إلى زيارة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ،ورضي الله عن سيدنا الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز رحمه الله حيث كان يبرد البريد إلى المدينة بالسلام على رسول الله، انظروا إلى محبة السلف الصالح للنبي صلى الله عليه وآله وسلم&#8230;سيدنا عمر بن عبد العزيز يرسل البريد وهو كان أمير المؤمنين في دمشق فيرسل البريد على الخيل حتى تصل في أسرع وقت برسالة مخصوصة فيقف صاحب البريد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليقول السلام عليك يا رسول الله من أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، فهذا شأن أهل المحبة للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">     نسأل الله أن يملأ قلوبنا وقلوبكم بمحبته ويرزقنا حسن العمل بشأن هذه المحبة وأن يجعل المحبة هذه محبة مثمرة تثمر لنا المتابعة والاستقامة على طاعته صلوات ربي وسلامه وتثبت لنا الرسوخ على قدم التوحيد لله جل جلاله والدعوة إلى الله سبحانه عز وجل اسأل الله أن يكرمنا وإياكم بكمال ذلك إنه ولي ذلك والقادر عليه</p>
<h2 style="text-align: justify;">تخريج الأحاديث حسب السياق</h2>
<ul style="text-align: justify;">
<li>مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَامَّةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ.( سنن الترمذي، باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد).</li>
<li>لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى( أحمد 6/7(23850).</li>
<li>لاَ تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِلَى مَسْجِدِي وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ( أحمد 7/6(24349).</li>
<li>مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَصَلَّى فِيهِ صَلاَةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ ( ابن ماجة،باب إقامة الصلاة ).</li>
<li>قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنَ الطُّورِ، فَقَالَ : أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ مَا خَرَجْتَ إِلَيْهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لاَ تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِلَى مَسْجِدِي وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ( أحمد 7/6(24349).</li>
<li>لاَ يَنْبَغِي لِلْمَطِيِّ أَنْ تُشَدَّ رِحَالُهُ إِلَى مَسْجِدٍ يُبْتَغَى فِيهِ الصَّلاَةُ غَيْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا(أحمد 3/64(11631).</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/23/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الثاني والعشرون: باب صوم يوم النحر (1)</title>
		<link>https://www.bukhari.tv/episodes/22/</link>
		<comments>https://www.bukhari.tv/episodes/22/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 05:28:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[حلقات البرنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.bukhari.tv/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[كمال الحديث عن حكمة النهي عن صوم يومي العيد ، مع ربطها بنواهي أخري تتصل بهيئات في اللباس والجلسة وبأنواع من البيوع والمعاملات على نحو تغدو معه كلها أوجه متعددة لعبادة الله الواحد، وأن القاسم المشترك بينها هو إيجاد روح الانقياد والامتثال في قلب المؤمن، ثم التأكيد على الدلالات التالية: حكمة النهي عن صوم يومي [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كمال الحديث عن حكمة النهي عن صوم يومي العيد ، مع ربطها بنواهي أخري تتصل بهيئات في اللباس والجلسة وبأنواع من البيوع والمعاملات على نحو تغدو معه كلها أوجه متعددة لعبادة الله الواحد، وأن القاسم المشترك بينها هو إيجاد روح الانقياد والامتثال في قلب المؤمن، ثم التأكيد على الدلالات التالية:</p>
<ul>
<li>حكمة النهي عن صوم يومي العيد في امتثال الأمر</li>
<li>نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَعَنِ الصَّمَّاءِ</li>
<li>المقصود بالصماء وحكمة النهي عن لبسها تحريماً وكراهة</li>
<li>وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ</li>
<li>وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ</li>
<li>حكمة النهي عن بيع الملامسة وبيع المنابذة للغرر</li>
<li>الرغبة في استعجال الربح السريع ولو على غير وجه الشرع ضيعت ثروات الأفراد والأمم</li>
<li>كيف نجمع بين حكمة النهي عن صيام يومي العيد وبين النهي عن هيئات الجلوس والنهي عن أنواع من البيوع والمعاملات</li>
<li>العمل عبادة بشرطي النية والكيفية</li>
<li>تضييع أحكام الله في البيع والشراء وراء التلاعب بأموال البورصات على حساب الضعفاء والمبتدئين</li>
<li>حالك مع الله في السوق هو ثمرة حالك معه عز وجل في المسجد</li>
<li>سوق المسلمين كمصلى المصلين</li>
<li>من قدر على ترك ما فيه قوام حياته ونوعه فهو على ترك غيره أقدر</li>
<li>أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ</li>
<li>مغزى إيراد سيدنا عبد الله بن عمر للحكم على هذه الصياغة</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">*</span> استمع للحلقة</p>
<p><iframe src="https://w.soundcloud.com/player/?url=http%3A%2F%2Fapi.soundcloud.com%2Ftracks%2F108050368%3Fsecret_token%3Ds-yppv8" height="166" width="100%" frameborder="no" scrolling="no"></iframe></p>
<h2>نص البخاري</h2>
<h3>بَابُ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ</h3>
<ul>
<li>حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَعَنِ الصَّمَّاءِ وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِد</li>
<li>وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ</li>
</ul>
<h3>بَابُ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ</h3>
<ul>
<li>حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَا قَالَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ يُنْهَى عَنْ صِيَامَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ</li>
<li>حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ الِاثْنَيْنِ فَوَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ عِيدٍ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.bukhari.tv/episodes/22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
